Image

العراق والصين يعلنان اقامة علاقات شراكة استراتيجية بينهما

0 تعليق  |  383 مشاهدة  |  الاخبار  |  2015/12/24

 أعلن العراق والصين اقامة علاقات شراكة استراتيجية بينهما .

وقال بيان صدر في ختام اجتماعات رئيس الوزراء حيدر العبادي مع الحكومة الصينية في بكين بحسب بيان لمكتبه انه: بناءً على دعوة من لي كتشيانغ رئيس مجلس الدولة في الصين قام رئيس الوزراء حيدر العبادي بزيارة رسمية الى الصين يومي 22 و23 من كانون الاول الجاري اجرى خلالها مباحثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس مجلس الدولة لي كتشيانغ ورئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني تشانغ دجيانغ".

واشار البيان الى ان "الجانبين اجمعا على انه منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والعراق في عام 1958 خاصة منذ عام 2003، قطعت العلاقات الثنائية اشواطاً بعيدة، حيث تعززت الثقة السياسية المتبادلة وتوسع التعاون المتبادل المنفعة في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة وغيرها، وترسخت الصداقة التقليدية باستمرار، مشيرا الى ان اقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ستسهم في تعميق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات وتدعيم التنمية المشتركة والازدهار المشترك للبلدين وتصب في المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين".

واضاف البيان : ان" الجانبين اتفقا على زيادة التبادلات الرفيعة المستوى وتعزيز التواصل الاستراتيجي حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام بما يوسع الارضية المشتركة ويرسخ الثقة الاستراتيجية المبتادلة بشكل مستمر، مبينا ان الجانبين سيواصلان تعزيز التواصل والتعاون بين البلدين حكومة وجهازاً وتشريعياً وحزباً، من اجل زيادة التفاهم المتبادل".

واضاف ان الجانبين تعهدا على مواصلة تقديم الدعم الثابت للجانب الاخر في القضايا المتعلقة بسيادة البلاد واستقلالها ووحدة وسلامة اراضيها، ومراعاة المصالح الحيوية والانشغالات الكبرى لبعضهما البعض وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، مشيرا الى ان الجانب العراقي اكد التزامه الثابت بمبدأ الصين الواحدة، ودعم موقف الصين من القضايا المتعلقة بشينجيانغ، فيما عبر الجانب الصيني عن دعمه وحدة العراق وسلامة اراضيه وسيادته واستقلاله.

واعرب الجانب العراقي حسب البيان عن تثمينه لمبادرة الجانب الصيني ببناء "الحزام الاقتصادي لطريق الحرير" و "طريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين"، وحرصه على المشاركة الفعالة في بناء "الحزام والطريق"، مشيرا الى ان الجانبين اكدا استعدادهما لتعزيز التعاون العملي بين البلدين في مختلف المجالات في اطار التشارك في بناء "الحزام والطريق"، بما يحقق المنفعة المتبادلة والكسب المشترك.

واكد الجانب الصيني حسب البيان دعمه لاعادة الاعمار الاقتصادي في العراق واستعداده للمشاركة الفعالة فيها، وتشجيع الشركات الصينية ذات القدرة والسمعة على التوجه إلى العراق للمشاركة في مشاريع اعادة الاعمار في مجالات ذات اولوية تتعلق بمعيشة الشعب مثل الطاقة والكهرباء والاتصالات وبناء البنية التحتية وغيرها، واجراء تعاون مع الجانب العراقي في مجال الاستثمار والتمويل بأشكال مختلفة. 

واتفق الجانبان على التوظيف الكامل لدور آلية اللجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة بين البلدين واثراء مقومات التعاون بصورة مستمرة وزيادة تسهيل التجارة والاستثمار بين الجانبين.

واعرب الجانبان عن اعتقادهما ان" التعاون في مجال الطاقة ركيزة مهمة للتعاون العملي بين البلدين، واتفقا على إقامة علاقات التعاون الاستراتيجي الشاملة والطويلة الامد في مجال الطاقة، وخاصة في مجال النفط والغاز الطبيعي، وتوسيع الاستثمار في مجال الطاقة وتشجيع الجهات الحكومية المختصة والشركات ذات الصلة بين البلدين على تعميق التعاون في مجالات تجارة النفط الخام وتنقيب وتطوير موارد النفط والغاز الطبيعي والخدمات الهندسية والتقنية في حقول النفط وبناء منشات التخزين والنقل وتكرير النفط والبتروكييماويات ومعدات الطاقة وغيرها. 

وابدى الجانبان استعدادهما لتوظيف مزايا التكامل في الهيكل القطاعي والدفع بالتعاون في الطاقة الانتاجية والاستثمار والدفع بنقل التكنلوجيا وتطوير القطاعات والتعدد الاقتصادي بما يحقق التنمية المشتركة .

واكد الجانب الصيني مجددا انه سيقدم كالمعتاد المساعدات قدر الامكان للعراق، فيما قدم اجانب العراقي شكره الى الجانب الصيني على مساعداته النزيهة والمستمرة لاعادة الاعمار الاقتصادي في العراق، متعهدا بمواصلة توفير ضمان ملموس وتسهيلات للمؤسسات الصينية وافرادها المتواجدة في العراق.

وعبر الجانبان : عن ادانتهما ورفضهما للارهاب بكافة اشكاله ودعمها بثبات لجهود الجانب الاخر في الحفاظ على الامن والاستقرار في البلاد ومكافحة الارهاب، واكدا ضرورة مكافحة الارهاب من ظواهره وبواطنه في آن واحد، ورفضهما اتباع المعايير المزدوجة في عملية مكافحة الارهاب، وربط الارهاب ببلد او عرق او دين بعينه، داعيان الى ضرورة الالتزام بمقاصد ومبادئ ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي والقواعد الاساسية التي تحكم العلاقات الدولية واحترام سيادة الدول واستقلالها وسلامة اراضيها في عمليات مكافحة الارهاب.

وابدى الجانبان استعدادهما لزيادة تعزيز التواصل والتعاون بين البلدين في مجالات الثقافة والتعليم والرياضة وغيرها من المجالات الثقافية والانسانية بما يعزز الفهم المتبادل والصادقة بين الشعبين، مشيرا الى ان الجانب الصيني سيواصل تدريب المتخصصين في مختلف المجالات الذين يكون العراق في حاجة ملحة اليهم في عملية اعادة البناء، وانه سيوفر مزيدا من المنح الدراسية الحكومية للطلبة العراقيين الوافدين في الصين، بما يساعد العراق على تعزيز بناء القدرة، .

واتفق الجانبان على تبادل اعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية من التأشيرات وذلك من اجل تسهيل تبادل الافراد بين البلدين.


وعبر الجانب العراقي عن اشادته بموقف الصين العادل ودورها المهم في الشؤون الاقليمية فيما عبر الجانب الصيني عن دعمه للدور الايجابي للعراق في الشؤون الاقليمية.

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .