Image

رئيس التجمع الجمهوري العراقي يؤكد ان مشروع الاصلاح والتغيير هو طريق الخلاص للخروج من المحنه التي تواجه العراق

0 تعليق  |  319 مشاهدة  |  الاخبار  |  2016/02/17

اكد السيد سعد عاصم الجنابي رئيس التجمع الجمهوري العراقي ان مشروع الاصلاح والتغيير هو طريق الخلاص للخروج من المحنه التي تواجه العراق في الوقت الذي يزداد فيه حجم التحديات والكوارث والخيبات المتتالية منذ التغيير في  2003 الى الآن .

جاء ذلك في بيان اصدره رئيس التجمع الجمهوري قال فيه :- ان الوضع يتطلب جهداً وطنياً جامعاً متجاوزاً المحاصصة الطائفية المقيتة والحزبية الضيقة والاستقطاب المناطقي و العرقي لوقف حالة التداعي والانهيارات لانقاذ العراق من محنته عبر رؤية وطنية تستدعي استنفار الضمير الوطني والجهد الجمعي تحت خيمة العراق الواحد و الهوية العراقية الجامعة , من أجل النهوض من رماد المحنة ولملمة جراح الجسد العراقي وبناء ما تهدم من جدرانه في الوقت الراهن والمستقبل لذا ندعو الى العمل الجاد وتوظيف الامكانات العراقية في داخل البلاد وخارجها عبر حملة كبيرة نحشد لها كل العقول والكفاءات العلمية وكل جهد وطني يعبر عن ارادة العراقيين ويجسد آمالهم بوطن آمن وموحد واقتصاد متنامي يوفر العيش الرغيد والحياة الكريمة في مجتمع متضامن ومستقر وخال من العنف والكراهية ويستند الى مبادئ التسامح والاعتدال ويضمن حقوق الجميع .

وأكد السيد سعد عاصم الجنابي ان مشكلة العراق هي وليدة العملية السياسية التي وضعته في خانق المحاصصة الطائفية الامرالذي عطل مسيرة الاصلاح المنشود وتسبب في فشل جميع محاولات التغيير الحقيقي رغم تطلعات الغالبية العظمي من العراقيين الى التغيير والاصلاح المنشودين وما يعزز فرص التغيير هي الارادة الشعبية للاصلاح الحقيقي ومحاربة الفساد والحفاظ على الثروة من اللصوص ومبددي المال العام وتجاوز التخندق الطائفي والتمسك بوحدة العراق ارضاً وشعباً واقتصاداً .

و طالب السيد الجنابي بدعم رجال العلم والخبرة من الخيرين من ابناء العراق , فبدعمهم نسلك الطريق المؤدي الى استقرار الوطن ونهضته و ننهي الحقبة الظلامية في السنوات العجاف التي عانى منها شعبنا تلك الويلات الفاجعة في الزمن الرديء .

ان الوصول الى الامل المنشود وتحقيق حاجات الشعب المشروعة بالعيش بأمان وحرية مرهون بخطوات اهمها تشريع قانون تجريم الطائفية وسن مبدأ الاعتدال والتسامح والقبول بالآخر لتكريسه بالحياة السياسية وتحقيق مبدأ المشاركة الجماعية في صياغة مستقبل العراق .

وأكد الجنابي على نبذ دعوات التطرف والعنف والثأر من أي جهة كانت والعمل على سيادة القانون واحترام حقوق الجميع دون اقصاء او تهميش او تغييب والسعي الى العمل و البناء المشترك لتأسيس الدولة المدنية المنشودة ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بسيادة القانون أولاً وحصر السلاح بيد الدولة وأي نشاط مسلح خارجها يعتبر مخالف لسيادة القانون واحترام حرية التعبير والرأي بما يعزز الهوية الوطنية وتشكيل حكومة جديدة من        ( التكنوقراط )وتأسيس ادارات ذات خبرات علمية ومهنية تشمل كل مفاصل الدولة كما ينبغي ان يقدم عن كل وزير ومسؤول سيرة ذاتيه موجزة تذكر فيها شهاداته والجامعات التي منحته اياها وحقل تخصصه وخبراته في هذا الحقل لكي يتعرف الناس على مدى جدارته بمنصبه وهذا تقليد سليم معمول به في كثير من الدول .

وطالب الجنابي الحكومة و الدولة الاستعانة بأهل الخبرة والكفاءة وذوي التخصص في كل مجال وميدان بعيداً عن الجزبية والطائفة والمحاصصة كونها الطريق السليم للعمل والبناء ودليل وعي حضاري وفهم متقدم لان في ثنايا شعبنا مؤهلات علمية وعملية غائبة او مغيّبة فلا بد من استنهاضها في عملية البناء و زجها بمسؤوليات ومهام لصالح منتسبي كل قطاع من قطاعات الدولة و المجتمع شريطة ان تكون اصحابها مشهودة واياديها نظيفة من اي لوث وفساد وان الحفاظ على نخب وكفاءات العراق في شتى صنوف المعرفة والتواصل معهم هو تجسيد لحضورهم الوطني والاستفادة من رؤيتهم حول كيفية النهوض بالعراق بعد ان يتعافى من جروحه كونهم طليعة عملية البناء والتنمية وقوة الحفاظ على وحدة العراق واساس تنشيط القطاع الزراعي وزيادة قدرته وفاعلية القطاع الصناعي ليسهم في بناء الاقتصاد العراقي .

وشدد الجنابي في الوقت نفسه على الدولة ملاحقة الفاسدين واللصوص الهاربين والسارقين للمال العام والاستمرار في عملية التغيير والاصلاح كما يجب اعادة النظر بالدستور ليجسد ارادة جميع العراقيين ويلبي طموحاتهم المشروعة , ومن الله التوفيق

 

                                                

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .