Image

رئيس التجمع الجمهوري العراقي سعد عاصم الجنابي يهنئ ويبارك لشعبنا ولجيشنا الانتصارات على داعش

0 تعليق  |  293 مشاهدة  |  الاخبار  |  2016/06/18

وسط اجواء من البهجة والفرحة الغامرة بأنتصار قواتنا المسلحة وانتصار ارادة الشعب العراقي في تحرير مدينة الفلوجة بالكامل من دنس قوى الظلام والتخلف قدم الاستاذ سعد عاصم الجنابي رئيس التجمع الجمهوري العراقي ازكى التهاني واطيب التبريكات الى شعبنا العراقي و ابناء جيشنا الباسل بكل صنوفه و القوات السانده له التي حطمت اسطورة داعش .

جاء ذلك في بيان اصدره المكتب الاعلامي لرئيس التجمع الجمهوري العراقي قال فيه إننا في الوقت الذي نحيي قواتنا الامنية البطله بكل صنوفها والقوات الشعبيه السانده لها نهنئ شعبنا العراقي العظيم بشكل عام واهلنا في الانبار بشكل خاص على هذا الانجاز الرائع الذي يعد نقطة تحول كبيرة في تحقيق النصر الناجز على شراذم داعش المجرمه للزحف نحو الموصل الحدباء والحويجه وطردهم نهائياً من أرض الوطن الطاهرة .

واكد الاستاذ سعد عاصم الجنابي أن التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب العراقي نيابة عن العالم في محاربة الارهاب وزمره المجرمه اضافت مسؤولية كبرى على المجتمع الدولي للوقوف مع العراق في محنته وتقديم الدعم المادي واللوجستي و العسكري والمساهمة الفاعله في اعادة بناء المدن المحررة والمنكوبة وتعويض العوائل النازحه وتأمين العيش الكريم لهم .

واعتبر رئيس التجمع الجمهوري العراقي الانتصارات العسكرية في جبهة الفلوجة بالرغم من الصعوبات التي واجهتها القوات الامنية لم يأتي من فراغ وانما بالاصرار والارادة والانتماء الصادق للعراقيين في الحفاظ على وحدتهم ولحمتهم الوطنية ونبذ كل اشكال التقسيم المزعومه مشيداً بالدور الوطني الغيور والدماء الزكيه لشهدائنا الابرار التي روت الارض وجعل راية الله اكبر ترفرف على ربوع الفلوجة المحرره .

واضاف على العراقيين جميعاً حكومة وشعباً وكتل سياسية ان يستلهموا المعاني العظيمة للارادة الوطنية في النصر والتحرير ونبذ التخندق الطائفي و تغليب الروح الوطنية على الفرعيات واشاعة ثقافة المحبه والتسامح بين ابناء الشعب الواحد والابتعاد عن روح الانتقام والثأر ورعاية النازحين ومساعدتهم عملاً بتوصيات المرجعية الرشيده في ارساء القيم  و المعاني الساميه التي جاء بها ديننا الحنيف .

و في ختام البيان ابتهل الاستاذ سعد عاصم الجنابي رئيس التجمع الجمهوري العراقي الى الباري عز وجل ان يحفظ العراق وشعبه والرحمه والخلود لشهدائنا الابرار والشفاء العاجل لجرحانا والعوده السريعه لعوائلنا النازحه الى ديارهم المحرره مناشداً كل الخيرين في العالم من اصحاب المروءه والانسانية الى الوقوف مع الشعب العراقي المغلوب على أمره ومساعدته لعبور محنته  في بناء المدن المحرره المدمره من جراء ارهاب الدواعش المجرمين و من الله العون والتوفيق .

وختم البيان بقولى تعالى ((ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله                           فليتوكل المؤمنون ))

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .