Image

العراق يطالب دول حركة عدم الانحياز بدعم الشعب العراقيِّ، والوقوف إلى جانبه في حربه ضد الارهاب

0 تعليق  |  222 مشاهدة  |  الاخبار  |  2016/09/19

طالب العراق دول حركة عدم الانحياز اليوم بدعم الشعب العراقيِّ، والوقوف إلى جانبه في حربه ضد الارهاب .

وقال وزير الخارجيّة ابراهيم الجعفري خلال القائه كلمة العراق بقِمَّة القادة والرؤساء لحركة عدم الانحياز السابعة عشرة في فنزويلا "لقد سجل العراقـيُّون انتصارات باهرة في أكثر من مجال، ويُقدِّمون أبناءهم وهم يحملون أرواحهم على الأكفِّ لكي يُسجِّلوا انتصارات، وقد سجَّلوا الانتصارات فقد طهَّروا الفلوجة من دنس الدواعش، وإن شاء الله المعركة القادمة ستكون في الموصل، وهذا الانتصار وإن حمله أبناؤنا العراقيون في الداخل، لكنه انتصار لكم، ولكلِّ بلدانكم من دون استثناء؛ لأنَّ خطر داعش والإرهاب يقرع طبوله على كلِّ بلدان العالم.

واضاف "العراق اليوم يُصِرُّ على إقامة دولة تحترم حقوق الإنسان، وتحترم المواثيق الدوليَّة، وتحترم دول الجوار الجغرافيِّ، وتـُقدِّر أنه لا يُوجَد عالم بلا مشاكل لكنَّ عدم الانحياز يجب أن يضع في حسابه كمؤتمر أنه لابُدَّ أن يتصدَّى لهذه المشاكل، ولابُدَّ أن يتصدَّى، ويضع في حسابه أنَّ العالم لا يحترم إلا القويَّ، القويّ بعدالة، والقويّ بالرحمة، والقويّ بالإنسانيّة..

واشار الجعفري بحسب بيان لوزارة الخارجية اليوم الى ان الإرهابيُّين يتفنـَّنون في قتل الأبرياء من النساء، والأطفال، والشيوخ، والكهول، والكبار، والشباب، يُحرِقونهم وهم أحياء.

واوضح الجعفري "ان الشعب العراقيّ يُقاتِل بقواته المسلحة الباسلة من مُختلِف المُكوِّنات من الحشد الشعبيِّ الشجاع، والمُقدَّس إلى البيشمركة الإخوة الكرد إلى أبناء العشائر الوطنيَّة العراقيّة كلهم تتضافر جُهُودهم من أجل المُواجَهة، وهذه تجربة جديرة بالدراسة، وجديرة بالتدقيق، وجديرة بالتعميم. عندما يتعرَّض البلد للانتهاك لابُدُّ لكلِّ أبناء الشعب بمختلف مُكوِّناته أن يُشمِّروا عن ساعد الجدِّ، ويُواصلوا جهادهم من أجل قهر قوى الشيطان".

وقال" نحن إنما نقاتل رُغم الظروف الاستثنائيَّة التي يمرُّ بها العراق من انخفاض حادٍّ بأسعار النفط، وارتفاع حادّ بمُستوى النفقات لتمويل القوات المسلحة العراقيّة مع الانخفاض الحادِّ بالموارد، والارتفاع الحادِّ بالنفقات مع ذلك يُقاتِل العراقيون، ويُصِرُّون على أن يُسجِّلوا هذه الانتصارات، نحن نعمل تحت شعار (الاستثمار لدعم الأمن والإعمار)..

واكد "ان العراق اليوم يشهد فصولاً انتخابيّة ديمقراطيّة، ويُساهِم الشعب كلـُّه في الانتخابات كلها.. هذا هو العراق الجديد.. العراق الجديد لم يُشعِل فتنة، ولا معركة، ولا حرباً، ولم يمسَّ سيادة دول الجوار الجغرافيِّ.. العراق يُبرم أرقى العلاقات مع هذه الدول سواء كانت تركيا، أم إيران، أم سوريا، أم الكويت، أم الأردن جميعاً يحظون بكلِّ الاحترام والتقدير من قِبَل الشعب العراقيِّ، ومن قِبَل الحكومة الجديدة.".

واشار الى ان العراق اليوم يقطع أشواطاً طويلة على طريق الديمقراطيَّة، وإقامة الديمقراطيَّة.

واوضح ان محاولة الإرهاب تشويه صورة الإسلام هذا الدين العظيم شأنه شأن الديانات الأخرى التي احترمت الإنسان، وحقوقه.. كلمة الإسلام اشتـُقـَّت من السلم، والمحبة، والتقدير هؤلاء باسم الإسلام يُحاولون أن يُلوِّثوا صورة الإسلام، ويدَّعون أنهم مُسلِمون، وهذا واجب المُجتمَعات الدوليَّة جميعاً أن تشهد من خلال المُواطِنين أكثر من مليار ونصف المليار مسلم ينتشرون في مختلف دول العالم، وانتشرت معهم المحبَّة، والأخوَّة، والعلم، والتعايش.

واستعرض وزير الخارجية في كلمته اخر التطورات السياسية والامنية التي يشهدها العراق ودول المنطقة.

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .