Image

الجعفري خلال لقائه نظيره الصربي:القوات العراقية قتلت /3300 / داعشيّ وحررت / 438 / من قرى الموصل

0 تعليق  |  281 مشاهدة  |  الاخبار  |  2017/01/21

كشف وزير الخارجية ابراهيم الجعفري ان القوات العراقية قتلت /3300 / داعشيّ، وحررت / 438 / من قرى الموصل.

وذكر بيان لوزارة الخارجية :ان الجعفري اكد في مؤتمر صحفي مع نظيره الصربي ايفيتسا داجيج في مبنى الوزارة بالعاصمة بلغراد أن القوات المسلحة العراقية مُستبسِلة، وتحقق إنجازات بطوليَّة رائعة على الأرض، ولقـَّنت الدواعش ومَن يمُدُّهم دروساً مُرَّة.

وقال: وآخر أخبار المعارك إلى حدِّ يوم أمس هو أنه بلغ عدد القرى في الموصل التي تمَّ تحريرها/ 438 / قرية، وتدمير أكثر من/ 700/ آليَّة مفخخة من قِبَل القوات المسلحة العراقية، وتحرير/ 60 / بئراً نفطيَّة، ويُواصِل الطيران العراقيُّ طلعاته بشكل مُنتظِم، وقويّ، ويقصف أهدافاً مُحدَّدة؛ ممَّا يُشكـِّل سانداً جويّاً حقيقيّاً لقواتنا على الأرض, مضيفا توجد طائرات مُسيَّرة استخدمتها داعش، وتمَّ تدمير/ 50/ طائرة من قِبَل القوات العراقية، وقتل/3300/ داعشيّ، وأسر/ 182 / من الدواعش.

واضاف: أنَّ المواقف التي وقفتها صربيا لدعم العراق سواء كان في الأمم المتحدة، أم مساعدة العراق في المُواجَهة ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، والتصويت ليصل العراق إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة هذه المواقف كانت تقتضي منا تقديم الشكر والتقدير عليها .

ودعا" إلى أن تتواصل صربيا بإسداء مزيد من المُساعَدات خُصُوصاً أنَّ العراق لا يُدافِع عن نفسه فقط، وإنما يُدافِع عن كلِّ دول العالم وان داعش تشكل خطراً عالميّاً؛ ما من دولة من دول العالم إلا وهي مُعرَّضة لانتهاك داعش لبلدها؛ ومن ثم فالعراق من جانب يُدافِع عن نفسه، ومن جانب آخر يُدافِع عن دول العالم كافة من دون استثناء.

وتابع:" لقد تم اليوم توقيع مُذكـَّرات تفاهم، واتفقنا عليها، وانها ستشكِّل خطوة أساسيَّة في مزيد من النتائج، والمبادرات القادمة, مُضيفاً ان الاستثمار الاقتصاديّ إلى الجانب الأمنيّ الجناحان الأساسيَّان اللذان يقوم بهما الكيان السياسيّ، والعلاقات السياسيّة، فمدى التعامل الأمنيِّ يستمرُّ، لكنَّ مدى التعامل الاقتصاديِّ سيكون أطول، وأشمل؛ لذا من الطبيعيِّ أن تكون الدول التي تـُتاح لها الفرصة للاستثمار في العراق هي التي تقف إلى جانبنا في الظروف الاستثنائيَّة، وتمدُّ يد المساعدة، وتقف لتعزيز التجربة العراقيّة.

واوضح "مع أوَّل بوادر انتهاء فصول المُواجَهة مع داعش الارهابي ستكون هناك قفزات في مجال الاستثمار الاقتصاديِّ، والاستفادة من استيراد السلاح؛ ما من بلد في العالم إلا وله جيش، وما من جيش من دون أسلحة، فالعراق يتعرَّض بين فترة وأخرى لتهديدات، ونحن لا نروِّج للحروب، ولا ننوي أن نشرع في الحروب مع أيِّ دولة من دول المنطقة، أو دول الأقصى، ولكن يجب أن يكون لدينا من السلاح ما يجعلنا في حالة نؤمِّن على شعبنا، وعلى بلدنا، وعلى سيادتنا من كلِّ اختراق، وسنبحث عن الأصدقاء الذين يُوفـِّرون لنا هذه الفرصة، وتستمرُّ هذه إلى أن نحقق الاكتفاء الذاتيَّ من الناحية الأمنيَّة".

واشار " الى ان تنظيم داعش الارهابي كتجمُّعات سينتهون بانتهاء تحرير الموصل، وشعبنا مُصمِّم على أن يُلاحِق هؤلاء إلى أن يتخلص منهم، ولكن على دول العالم أن تضع في حسابها أنَّ هؤلاء سرعان ما يُفكرون بمناطق بديلة , واننا لا نفكر بإنقاذ العراق فقط، وإنما نفكر بإنقاذ كلِّ هذه البلدان من خطر داعش ، مضيفا :" ان وُجُود داعش في أيِّ منطقة من هذه المناطق رُبَّما يُتيح له الفرصة بأن يستأنف وُجُوده مرَّة أخرى، ويمارس نفس الأعمال الإرهابيَّة؛ لذا لا خيار للعالم إلا التخلص من داعش بشكل كامل.. فمثلما داعش يهدِّد كلَّ دول العالم على كلِّ دول العالم أن تردَّ على داعش.

من جانبه أبدى وزير خارجيّة صربيا رغبة بلاده في بناء وتعزيز علاقات الصداقة التي تجمع بغداد وبلغراد، مشيراً الى انهم يريدون أن يساعدوا العراق، وأن يطوِّروا الاقتصاد، والعلاقات بين الشركات الصربيَّة والعراقيَّة، وانهم يعملون كأصدقاء، من خلال التعاون في شتى المجالات، وانهم سينظرون إلى الاتفاقيَّات الموجودة بين يوغسلافيا السابقة؛ ليروا منها ما كان قيد التنفيذ ومُفعَّلاً، وغير مُفعَّل, مُشيداً بما تحققه القوات العراقية في حربها ضدَّ داعش؛ داعش مرض لكلِّ العالم.

وقال ايفيتسا داجيج: اتفقنا بأن نقوم باجتماعات دوريَّة سنويَّة مرة في صربيا، ومرَّة أخرى في العراق، وخلال هذه الاجتماعات نتشاور، ونتحدَّث بجميع النواحي من تطوير الاقتصاد، والتمويل، والأمور العسكريَّة، والصناعات الدفاعيَّة العسكريَّة، ومن ناحية التعليم فالآن يُوجَد عدد كبير من الطلاب العراقيين يدرسون في صربيا، نحن نعطي للدول الصديقة مِنَحاً للطلاب، مُضيفاً انهم يشجِّعون العلاقات الاقتصاديَّة بين البلدين، ويسعون الى تسهِّيل السفر لمُواطِني البلدين؛ لهذا السبب تم توقيع اتفاق توقيف سمات الدخول "الفيزا" بالنسبة للدبلوماسيِّين؛ لأننا دولتان صديقتان؛ ولهذا نريد أن نطوِّر العلاقات، ولنا مصلحة في تطوير العلاقة بين البلدين. 

وأجرى الطرفان خلال اللقاء مُحادَثات سياسيَّة تطرَّقت إلى مُجمَل العلاقات بين البلدين، ومناقشة القضايا الإقليميَّة، والدوليَّة ذات الاهتمام المُشترَك.

كما وقـَّع الجانبان مُذكـَّرة تفاهم بشأن إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسيّة من سمات الدخول "الفيزا" لمسؤوليّ البلدين والتعاون وتنسيق المواقف السياسيَّة في المحافل الدوليَّة

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .