Image

الجعفريّ يدعو من بروكسل الى تجفيف منابع الإرهاب والكفِّ عن تسليح وتمويل الجماعات الإرهابيَّة المسلحة ودعمها

0 تعليق  |  240 مشاهدة  |  الاخبار  |  2017/04/06

دعا وزير الخارجيَّة إبراهيم الجعفريّ، دول العالم الى تجفيف منابع الإرهاب والكفِّ عن تسليح وتمويل الجماعات الإرهابيَّة المسلحة ودعمها، مبيناً" ان ما حصل من انتصارات في العراق على داعش يصبُّ في مصلحة أمن واستقرار المنطقة والعالم".

وقال في كلمة العراق بالمُؤتمَر الدوليٍّ الوزاريّ حول الأزمة السوريَّة ودعم النازحين في المنطقة والذي أقيمت أعماله في بروكسل " إنَّ العراق ومنذ بدء الأزمة في سوريا عام 2011 كان، ومايزال فاعلاً إيجابيّاً لحلِّ الأزمة في سوريا، وأعلن صراحة بأنْ لا حلَّ غيرُ الحلِّ السياسيِّ فيها".

وطالبَ دول العالم بتبنـِّي حلٍّ سياسيٍّ يُساهِم في إرساء نظام ديمقراطيٍّ تعدُّديٍّ يُلبِّي المطالب المشروعة للشعب السوريِّ، ويُحافِظ على سورية دولة مُوحَّدةً وقويَّة، ومُستقِرَّة.

وأضاف الجعفري" أودُّ أن أثبت بما يخصُّ إدلب، وما حصل من جريمة، إنـَّها جريمة يندى لها الجبين خجلاً وحياءً، ونحن في عصر يُفترَض أن نحامي، وندافع عن حقوق الإنسان عُمُوماً، والحيوان، والبيئة، وكلّ شيء أعتقد ومن خلال التجربة التي مارسها العراق خلال السنوات التي مضت في أكثر من منطقة له تجربة كافية مع الإرهابيِّين، وما قاموا به من أساليب خبيثة لتمويه الحقائق".

ودعا إلى تحقيق دوليّ للتثبُّت من الأطراف المُتورِّطة التي مارست هذا العمل؛ لأنَّ هؤلاء ومن خلال تجربتنا في العراق يمارسون أعمالاً شنيعة، ويُحاولون أن يُخفوا ذلك، ويرموا بالاتهام على أطراف أخرى.

وبين" إنَّ العراق يتفق تماماً مع أهداف الاتحاد الأوروبيِّ تجاه سوريا، وكما هي مُعلنة في ستراتيجيَّة الاتحاد التي أقرَّها، وتبناها مجلس الشؤون الخارجيَّة في 3/4/2017, بأن تكون سوريا مُوحَّدة، وديمقراطيَّة، ومُتنوِّعة، وشاملة، وقويَّة، وآمنة، ومُستقِرَّة, والعراق يتفق مع الاتحاد الأوروبي بأنْ لا حلَّ عسكريّاً في سوريا، وأنَّ الحلَّ السياسيَّ بين الأطراف السوريَّة المُتنازِعة يتمُّ من خلال التفاوض، والحوار، وهو الطريق الوحيد لإنهاء الاقتتال الداخليِّ".

وأشار الجعفريّ إلى" إنَّ قواتنا المسلحة بجميع صنوفها من الجيش، والشرطة الاتحاديَّة، والحشد الشعبيّ، والبيشمركة، وأبناء العشائر، وبإسناد قوات التحالف الدوليّ تـُقدِّم أروع صُوَر التضحية، والشجاعة لاستعادة محافظاتنا المُغتصَبة، وقد نجحت في استعادة ثقة السكان في جميع المناطق التي تمَّ تحريرها، مناشداً دول العالم بزيادة الدعم المادِّيِّ، والإنسانيِّ، والعسكريِّ، ومُساعَدة العراق في تحقيق النصر النهائيِّ بالقضاء على هذا التنظيم الإرهابيِّ.

ونوه الى" انه من مصلحة العراق إرساء نظام ديمقراطيٍّ تعدُّديٍّ في سوريا يُعبِّر عن حقوق، وتطلعات الشعب السوريِّ في تقرير مصيره، وبناء دولته، وما حصل من انتصارات في العراق على داعش، والجماعات الإرهابيَّة الأخرى يصبُّ في مصلحة أمن واستقرار سوريا، والمنطقة، والعالم؛ لذا فإنَّ الدعم السياسيَّ، والاقتصاديَّ، والعسكريَّ للعراق هو دعم لسلام، وأمن، واستقرار المنطقة".

وشدد على" إنَّ النجاح في تحقيق الأمن، والسلام، والاستقرار، والديمقراطيَّة في سوريا له نتائج إيجابيَّة -بكلِّ تأكيد- على المنطقة، والعراق خاصة، وعلى العالم، ومن أهمِّ نتائجه هي مُحارَبة الإرهاب، وترسيخ التجارب الديمقراطيَّة، وحقوق الإنسان في المنطقة؛ وهذا -بدوره- سيُؤدِّي حتماً إلى الحدِّ من ظاهرة الهجرة، واللجوء".

ولفت الى" نجاح ستراتيجيَّة الاتحاد الأوروبيِّ للحلِّ السياسيِّ، والسلام، والاستقرار، والديمقراطيَّة في سورية يتطلـَّبُ العملَ من الآن على تجفيف منابع الإرهاب، والكفِّ عن تسليح، وتمويل الجماعات الإرهابيَّة المسلحة، ودعمها، وأن نتعاون جميعاً، وبجدّية من أجل ذلك".

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .