Image

مكتبة ديالى المركزية تشكو وحشتها

0 تعليق  |  92 مشاهدة  |  فنون  |  2017/06/24

ديالى / قديما قيل ان افضل كنوز الدنيا هي المكتبة واما اليوم فأهمية المكتبة قد ركنت جانبا وانشغل الناس بامور الحياة الاخرى واصبحت المكتبات العامة شبه مهجورة الا من بعض روادها الاقدمين ومن بعض الطلبة الذين ارغموا على دخولها بسبب ابحاث تخرجهم، من المكتبات العريقة هي مكتبة ديالى التي  يمتد تاريخ  انشائها لاكثر من 70 عاما عاشت فيها مختلف الصراعات الفكرية والسياسية والحروب والحصار والارهاب فتصاعدت فيها مناسيب القراءة تارة وانخفضت تارة اخرى حتى وصلت اليوم الى حال من اسوأ الاحوال واصبح القراء الداخلون اليها معدودين رغم وجود عشرات الالاف من المصادر المهمة ومئات العناوين الحديثة.  تحتوي المكتبة على اكثر من 24000 كتاب وبحث علمي مقسمة وفقا للنظام العالمي نظام الرفوف المفتوحة الذي يكون فيه القراء والكتب والموظفون في قاعة واحدة بدلا من نظام المكتبة السابق الذي كان يفصل الكتب في قاعات والقراء في قاعات اخرى . ثابت نايف مدير المكتبة تحدث الينا عن نسب الزائرين وتوجهاتهم الفكرية وقال ان ا”لعام 2016 شهد زيارة 6000 زائر تقريبا الى المكتبة غالبيتهم العظمى من الطلبة المكلفين باعداد ابحاث تخرجهم او رسائلهم الجامعية او اطاريح الدكتوراه اما نسبة القراءة كهواية فهي ضئيلة جدا” وعن سعيهم لجذب عدد اكبر من القراء  اوضح نايف “اصبح الدوام لموظفي المكتبة ستة ايام في الاسبوع وفي اربعة ايام منها يستمر الدوام فيها حتى الخامسة مساء ونسعى من خلال هذا النظام الى منح فرصة اكبر للراغبين في الحضور في حال انشغالهم صباحا او بامكانهم الحضور يوم السبت لكونه عطلة رسمية لبقية الدوائر الحكومية”. توقفت عن المكتبة الميزانية السنوية المخصصة لادامة البناية ورفد المكتبة بالمزيد من الكتب بسبب الاوضاع الاقتصادية  , وبالتالي فان المكتبة اليوم ليست عاجزة فقط عن شراء الكتب بل انها عاجزة عن شراء رفوف اخرى لاستيعاب الكتب الجديدة التي تصل اليها عن طريق الاهداء من مؤسسات حكومية ومن منظمات المجتمع المدني ومن المواطنين ايضا. وختم مدير الكتبة حديثه معنا بالمطالبة بتحويل تبعية المكتبة المركزية الى وزارة الثقافة وفقا لمبدأ العائدية الفكرية بدلاً من تبعيتها الحالية الى ديوان المحافظة.

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .