Image

العبادي يكشـف عن طلب كردي لزيارة بغداد سرا .. ويؤكـد : فرض الامن في المناطق المتنازع عليها لايعني الادارة المشتركـة

0 تعليق  |  15 مشاهدة  |  الاخبار  |  2017/10/11

اعلن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، انتهاء جميع العمليات العسكريـة في قضاء الحويجـة غرب كركوك وتحرير سلسلتي تلال جبال حمرين وجبال مكحول بالكامل . وقال العبادي في المؤتمر الصحفي الاسبوعي ان " القوات المشتركة حررت مناطق لم تصل اليها أية قوة عسكرية منذ عهد النظام السابق، مشيرا ان " بعض الدواعش سمح لهم بالعبورالى كركوك وتم توجيـه وزير الداخليـة لارسال مسؤولين امنيين لاستلامهم من الحكومة المحلية في كركوك ". وتابع ان " العام الحالي سيشهد نهاية تنظيم داعش في العراق والسيطرة على كامل الحدود مع سوريا "، محذرا من محاولات البعض لاعادة الصراع القومي والطائفي المقيت بذريعـة الاجراءات الحكومـية المتخذة لرفض استفتاء اقليم كردستان . وجدد العبادي التأكيد على انه " لاتراجع عن موقفنا الدستوري في رفض الاستفتاء ، مايهمنا وحدة العراق ارضا وشعبا ، وهذا الاصرار ليس عنادا "، مبينا ان " اي حوار يجب ان ينطلق من 3 محاور رئيسـة لاغيرها ، وحدة العراق والدستور ورفض الاستفتاء ". واضاف ان " كل من يدعي اننا وسطناه او خولناه لفتح حوار ، هو محض افتراء ، ليست لدينا قطيعـة مع الاقليم ولانحتاج الى وساطة من احد ولانحتاج لمبادرات حوار جديدة ، جميع الابواب مفتوحـة مع كردستان ومسؤولي الاقليم يعلمون بذلك "، مشيرا الى ان " الحكومـة ارسلت فرقا اتحاديـة متكاملـة لمسك وادارة المنافذ الحدوديـة مع دول الجوار في شمال العراق ". واكد رئيس الوزراء انه " لايوجـد حصار على الاقليم ولاننوي فرض حصار على المواطنين الاكراد ، ولن اتخذ اي اجراء ضد المواطنين الكرد "، مشيرا الى ان " بسط السلطة الاتحاديـة في كل ارجاء ومناطق العراق بحسب الدستور ، هو مبدأ الحكومـة الذي تدعمـه جميع دول العالم ". وبشأن ادارة المناطق المتنازع عليها ، اوضح العبادي ان " تلك المناطق تخضع لسلطة الحكومـة الاتحاديـة حسب الدستور لحين تنفيذ متطلبات ادارتها ، وقوات البيشمركة والحشد الشعبي هما ضمن السلطة الاتحاديـة " ، مؤكدا ان " المشاركة في فرض الامن لاتعني الادارة المشتركـة " ، داعيا قوات البيشمركة الى عدم التصادم مع القوات الاتحاديـة ، مشيرا الى ان " جميع قطعات الجيش العراقي لها حق التواجد في اي مكان من العراق لبسط الامن وحماية المواطنين ". ومضى العبادي الى القول، " لانرفض الحوار مع الاقليم ، لكنهم قبل الاستفتاء جاؤا الى بغداد يريدون فقط ابلاغنا باجراء الاستفتاء"، كاشفا عن ان " الاكراد قدموا مؤخرا ، طلبا لحضور وفد من الاقليم سرا الى بغداد ، ونحن لم يتغير موقفنا لن نناقش الاستفتاء او نتائجـه مطلقا "، مبينا ان " مسؤولي الاقليم مازالوا يراهنون حتى الان على تغيير الموقف الدولي من الاستفتاء ". وحول الترويج لاعلان الكونفدرالية في شمال العراق ، اوضح رئيس الوزراء ان " ليس من صلاحيـة اي احد في الرئاسات والسلطات منح الكونفدراليـة دون تعديل الدستور ". وبشأن الملاحقة القانونيـة لمنظمي استفتاء اقليم كردستان ، اكد ان " الحكومة وجهت مستشارية الامن الوطني للتنسيق مع الادعاء العام لملاحقة منظمي الاستفتاء وننتظر اجراء قضائي بصدد ذلك ". كما تحدث رئيس الوزراء عن زيارته الاخيرة الى فرنسا ، وقال ان " الموقف الفرنسي مع وحدة العراق والالتزام بالدستور والاستمرار بالدعم اللوجستي والتدريب العسكري للقوات العراقيـة ". وتابع القول " اجتمعنا مع 35 شركة فرنسية رصينة ترغب بالعمل والاستثمار في العراق وهم متفائلون بذلك .

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .