Image

العبادي محذرا : من يضرب القوات الاتحاديـة لن يكون بمأمن في العراق

0 تعليق  |  21 مشاهدة  |  الاخبار  |  2017/11/08

حذر رئيس الوزراء القائد العام ‏للقوات المسلحـة حيدر العبادي ، من ضرب القوات الامنيـة الاتحاديـة في المناطق ‏المتنازع عليها ، مؤكدا :" ان تخفيض حصـة اقليم كردستان من الموازنـة العامـة ‏جاء تحقيقا للعدالـة " .‏ ‏ وقال العبادي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي / :" ان قواتنا حققت الانتشار في جميع المناطق المتنازع عليها ‏، ولم يتبق سوى مناطق قليلـة والشريط الحدودي "، مشيرا الى ان " هناك من يخطط ‏ويحرض لادخال المناطق المتنازع عليها في صراعات وازمات امنيـة ، ولدينا أسماء ‏من يخطط لذلك ".‏ واضاف :" ان ماحققناه في اقليم كردستان تم من دون قتال ، لكن البعض من ‏البيشمركة تحت قيادات معينة ، يحشد للتصعيد ضد القوات الامنيـة ".‏ وتابع رئيس الوزراء : " نحن نتعامل حاليا مع اجهزة حزبيـة ليست تابعـة للاقليم ، ‏ورئيس وزراء الاقليم ليس لديـه سلطة عليها ، والبعض سواء كتل اوجماعات يتصور ‏ان تعريض المناطق الى الخطر سيجعلـه في مأمن "، محذرا من محاولات ضرب ‏القوات الاتحاديـة في المناطق المتنازع عليها ، وقال " ان فعلوهـا فليس لهم مأمن ‏داخـل العراق ".‏ وتطرق العبادي الى المفاوضات الفنيـة مؤخرا بين القوات الاتحاديـة وممثلي ‏البيشمركة ، بالقول ان " المفاوضات سارت في ايامها الاولى بنحو ايجابي ، لكنها ‏توقفت بقرار سياسي من الاقليم الذي طلب اعادة التفاوض سياسيا لا عسكريا "، مبينا ‏ان " الاقليم تجاوز وتمدد في المناطق المتنازع عليهـا التي تخضع بموجب المادة ‏‏140 من الدستور الى سلطة الحكومة الاتحادية ، وكلما زادت الصراعات السياسية ‏كان الاقليم يتوسع في تلك الاراضي منذ العام 2003 وحتى الان ".‏ وبشأن المطالبات بتدخل التحالف الدولي في تلك المناطق ، اكد العبادي ان " التحالف ‏الدولي لايملك ايـة صلاحيات خارج اطار دعم العراق ضد الارهاب ، ولاتوجد ‏صلاحيات لنشر قوات دوليـة على الاراضي لغير الدعم اللوجستي وتدريب وتسليح ‏القوات العراقيـة ".‏ ومضى الى القول " انني ملتزم بماكتبته سابقا ، دفع الرواتب وحماية المواطنين وحفظ ‏الامن ".‏ وبشأن قرار المحكمة الاتحاديـة الاخير ، اكد رئيس الوزراء ، ان " قرار المحكمة ‏الاتحاديـة نافذ على جميع مناطق العراق ومؤسسات الدولة ، سواء في الاقليم او اية ‏محافظة ، ونحن ماضون بفرض السلطة الاتحاديـة على جميع المناطق ".‏ وتابع " بدأنا الخطوات لتقييم اعداد الموظفين والعاملين في الاقليم للمضي بدفع ‏الرواتب ، لوجود مطالبات بعدم تسليم تلك الرواتب الى حكومة الاقليم "، مبينا ان " ‏الاموال كانت تذهب الى الاحزاب ولاتصل الى مواطني وموظفي الاقليم ". ‏ واوضح العبادي ان " انبوب نفط الاقليم مايزال تحت سلطة الاكراد ، وخلال الشهر ‏الماضي وردتنا احصاءات عن تصدير 550 الف برميل الى ميناء جيهان التركي ولم ‏تدفع الرواتب "، مبينا ان " الحكومة ماتزال تجهز مصافي الاقليم بالمشتقات لتوفير ‏احتياجات الاهالي ، ومنها مصفى نينوى ايضا الذي تحت سيطرة البيشمركة ، كان ‏الاقليم يأخذ نصف الكميات المجهزة اليه ".‏ وبشأن خفض حصـة اقليم كردستان من الموازنـة العامـة ، اكد العبادي ان " ذلك جاء ‏تحقيقا لمنهج العدالـة في توزيع الثروات "، مشيرا الى ان " عدد الموظفين يجب ان ‏يكون متناسبا مع عدد سكان الاقليم ، ونسبـة السكان هي اقرب وادق معايير العدالـة ، ‏وهي مدونـة في كافة الوثائق الرسمية لدى الحكومة والاقليم والجهات الدولية جميعا ".‏ وتحدث العبادي عن ان " نسبـة 17% لم تشرع بقانون ، لان الاكراد طلبوا تمريرها ‏فقط ضمن موازنـة العام 2005 انذاك ثم استمرت تباعا في الموازنات اللاحقة ".‏ وبشأن عدم زيادة تخصيصات الحشد الشعبي في موازنـة 2018 ، علق العبادي ‏بالقول ان " كل مؤسسات الدولة لم تتم زيادة تخصيصاتها في الموازنـة ، عدا شبكة ‏الحماية الاجتماعيـة ".‏ واوضح ان " رواتب الحشد ليست اقل من اقرانهم في القطعات والتشكيلات الامنيـة ‏الاخرى ،وهي اكثر من غيرها "، مبينا ان " هناك مخصصات اضافية مؤقتة اعطيت ‏للبعض دون الاخر وستنتهي قريبا ".‏ وهاجم العبادي من وصفهم بالمدافعين عن زيادة رواتب الحشد الشعبي ، بالقول ان" ‏هؤلاء لديهم مقاتلون فضائيون من احزابهم وكتلهم يريدون استغلالهم وتسخيرهم ‏للدعايـة استعدادا للانتخابات المقبلـة ".‏ وبشأن صيانة طريق محمد القاسم للمرور السريع في العاصمة ، اعلن العبادي انه وجـه ‏بالتحقيق في عدم صيانـة الطريق خلال السنوات السابقـة رغم توفر الاموال والسيولة ‏النقديـة انذاك ، مؤكدا انه " خلال الشهر الحالي سيفتح الطريق لمرور العجلات ‏الصغيرة فقط بعد توفير الجهد الهندسي واستمرار اعمال الصيانـة ".‏ وبشأن عمليات تحرير غربي الانبار ، اعلن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ‏انه وجه القوات الأمنية بالتصدي لأي تعرض ارهابي حتى لو كان من داخل الأراضي ‏السورية"، مبينا ان " قواتنا البطلة حققت انتصارات كبيرة في محور غربي الأنبار ، ‏وتم تطهير وتمشيط تلك المناطق بالكامل والعثور على مخابئ للارهابيين ".‏ كما حذر العبادي دول المنطقـة من تهديد ارهابي خطير يحاول استهداف المدنيين ‏وقتلهم ، مشيرا الى ان " هناك من يسعـى لتقويض الامن في البلاد لاسباب متعددة ‏لغرض اضعاف القوات الامنيـة وارساء الخوف والذعر بين المواطنين ".‏ وتابع ان " اهم اسباب صمود مدينة حديثـة امام الارهابيين ، كان التلاحم القوي ‏والتعاون الوثيق بين القطعات الامنيـة والاهالي

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .