Image

الأستاذ سعد عاصم الجنابي رئيس حزب التجمع الجمهوري العراقي يوجه رسالة إلى رئيس الوزراء والبرلمان

0 تعليق  |  19 مشاهدة  |  الاخبار  |  2017/11/15

بعث الأستاذ سعد عاصم الجنابي رئيس حزب التجمع الجمهوري العراقي رسالة مهمة الى دولة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي والى رئاسة البرلمان دعا فيها الى تحشيد الجهد الوطني لإعادة اعمار العراق بامكانات القوات المسلحة الباسلة والحشد الشعبي ، وهذا يعيد للجندية العراقية المضحية بريقها الوطني وتاريخها المجيد ودورها المشرّف الذي طالما رفع شعار ( الجيش للحرب والأعمار) وتأتي أهمية احتضان الحشد الشعبي والحشد العشائري في عملية بناء العراق كونها مهمة كبرى ، في الوقت الذي يجب منحهم بما يتناسب واستحقاقهم تقديراً للتضحيات الكبيرة التي قدموها في إتمام مهامهم الوطنية المقدسة ودورهم في تحقيق الانتصارات المتوالية والكبيرة في دحر قوى الإرهاب الظلامية وتطهير ارض العراق من دنسها من خلال إسناد القوات المسلحة وأبطال جهاز مكافحة الإرهاب ومقاتلي الشرطة الاتحادية وجاء في الرسالة : ((ونحن نوشك على طي صفحة الإرهاب وتحقيق النصر العسكري النهائي عليه ، ولمعالجة آثاره التدميرية في المدن والبنى التحتية والمنشآت والممتلكات العامة والخاصة ، مع الأخذ بنظر الإعتبار أن العراق به حاجة الى ثورة اعمارية كبرى لإعادة بناء مدنه وتوفير الخدمات لمواطنيه والنهوض بالقطاعات الحيوية والتي تشكل عماد الإقتصاد في العراق كقطاع الزراعة والصناعة وادارة الثروات الوطنية والإستثمار الأمثل لها ، فنحن ندعو الى تحشيد كل الطاقات وتعبئة الإمكانت لتحقيق هذه الأهداف واحداث انتقالة مفصلية في واقع العراق العمراني والإقتصادي والخدمي وتأمين العيش الرغيد لأبناء الشعب الكريم وذلك من خلال استنهاض مؤسسات الدولة كلها وتوظيف قدراتها والإستعانة بجهود المؤسسات العسكرية والأمنية في الدفاع والداخلية والحشد الشعبي والعشائري خصوصاً وأن هناك أعداداً هائلة في هذه المؤسسات استدعت الحاجة لها عندما حدّق بالعراق خطر الإرهاب الداعشي واستنفرت الهمم والجهود الوطنية للتصدي له ، فاتسع القلب العراقي لإحتوائهم والذود عنه ، وآن الآوان بعد انجلاء الشر والعدوان للنهوض من جديد لكي يسهموا في بناء بلدهم وخدمة شعبهم كما فعلوا في الدفاع عنه وحماية أمن مواطنيه وباليد ذاتها التي حملت البندقية للدفاع عن العراق يمكن لها أن تبني مدنه واعماره وإعادة البهاء والجمال الى اشراقة وجهه ، ولمقاتلي الحشد الشعبي والحشد العشائري دور كبير في دحر القوى الظلامية الداعشية وتطهير ارض العراق من دنسه الى جانب قواتنا المسلحة الباسلة بكل صنوفها وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية ، فلابد من ان نتقدم لهم جميعا بالعرفان وكل معاني الامتنان والتقدير لما قدموه من بطولات وتضحيات كانت موضع احترام واعجاب العالم أجمع ، أعادت للعراق هيبته ومكانته التي يستحقها ، وتقديراً من الدولة والشعب لمآثرهم البطولية وتضحياتهم لابد من منحهم الاستحقاقات الجديرة بهذه التضحيات خاصة ونحن على مشارف انجاز المهام الوطنية الكبرى في تطهير كامل التراب العراقي من دنس الإرهاب. وفي ضوء ما تقدم نقترح: 1- ان الروح الوطنية العالية التي تحلت بها القوات المسلحة الباسلة وأبطال الحشد الشعبي والحشد العشائري في الدفاع عن العراق وتقديم كل التضحيات اللازمة من اجل هذا الهدف النبيل ، يجب استثمارها بنفس الطاقات والهمم العالية لبناء العراق الجديد واعمار ما دمرته قوى الإرهاب الظلامية في المناطق المحررة ، لإن الشعب ينظر بعين الرضا و بإيجابية إلى دور جديد ينتظر الحشد الشعبي ، لكي تكون مهامه المقبلة هي اعمار مادمره الأشرار والمساهمة في إعادة إعمار المناطق والمدن المحررة وبسط الأمن والسلام فيها تمهيدا لعودة النازحين والحياة الطبيعية إليها… وذلك بزج الراغبين من أفراده في حملة الإعمار القادمة بمايخدم تطلعاته في البناء وتوسيع عمله ليكون جاهزاً كقاعدة لوجستية في عملية إعادة الإعمار في كل المدن التي تأثرت بالحرب ،وتضررت نتيجة العمليات الإرهابية وغياب الخدمات عنها ، وبنفس رواتبهم ومخصصاتهم وتحت إشراف القائد العام للقوات المسلحة وإدارته وفق الخطة التي تضعها الجهات المختصة في اعادة الإعمار. 2- نقل خدمات الخريجين منهم الى دوائر ومؤسسات الدولة حسب التخصص والتحصيل الدراسي ، واعادة المتطوعين من الموظفين الى دوائرهم السابقة واعتبار خدمتهم في الحشد الشعبي والعشائري خدمة مضاعفة لأغراض الترفيع والتقاعد. 3- منح المتطوعين في الحشد الشعبي والعشائري من العاملين في القطاع الزراعي والراغبين منهم للتفرغ لهذا العمل أراضٍ زراعية مع تقديم الدعم المالي والفني اللازم للمساهمة في انجاز المشاريع الزراعية وبالتنسيق مع وزارة الزراعة لغرض النهوض بالقطاع الزراعي الذي يشهد تراجعا خطيرا لا يتناسب مع إمكانات العراق في هذا المجال. 4- زج الراغبين من الحشد الشعبي والعشائري بتعلم مهنة في دورات تأهيلية للتدريب المهني باشراف نخبة من المدربين المتخصصين في المدارس المهنية بهدف تأهيلهم للعمل في المصانع والمعامل والورش الخدمية التابعة الى وزارات الدولة وبنفس رواتبهم التي تقاضوها اثناء خدمتهم في الحشد، أو تسريح الراغبين منهم بالعمل في القطاع الخاص ممن أكمل برنامج التدريب ومنحه سلفة مصرفية بلا فوائد تسدد في أمد بعيد ، للقيام بمشاريع صغيرة أو متوسطة. 5- معالجة الأوضاع العامة لذوي شهداء القوات المسلحة و الحشد الشعبي والعشائري وتعويضهم ماديا ومعنويا بما يتناسب وحجم التضحيات التي قدمها الشهداء . 6- الإهتمام بالجرحى والمعاقين من أفراد القوات المسلحة والحشد الشعبي وتقديم المساعدات التي تمكنهم من تحسين الأوضاع المعاشية لهم ولعوائلهم في المجالات الاقتصادية والعلاجية والتامين الصحي والتسهيلات في دوائر الدولة. لذا نقترح تشكيل لجان متخصصة لتنفيذ هذه المقترحات مع مطلع العام المقبل وبعد تحقيق النصر الناجز وتحرير كامل التراب العراقي من دنس الإرهاب ،للحدّ من ظاهرة عسكرة المجتمع وحصر السلاح بيد الدولة وعدم السماح بانتشار المظاهر المسلحة التي قد تؤثر سلباً على أمن مدن العراق واستقرارها بما يثير القلق في نفوس المواطنين ، ولضمان عدم استخدام السلاح من أي طرف لأهداف سياسية أو أغراض انتخابية أو لتنفيذ أجندات حزبية . ان هذه الدعوة ستكون موضع ترحيب وتقديرالقوى السياسية وأبناء شعبنا كافة ، وستقود الى استقرار البلاد والشروع في عمليتي البناء والأعمار ويزيد من حماسة المقاتلين واندفاعهم للسير قدماً نحو بناء الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة ، دولة يسود فيها القانون وتصان حرمات الشعب وحقوقه لكي يعيش بأمن وسلام. المجد للعراق وللقوات المسلحة الباسلة ولكل افراد الحشد الشعبي والعشائري . تحية إكبار وتقدير لهم جميعاً لما سطروه من ملاحم البطولة والتضحية دفاعاً عن العراق وشعبه.)) سعد عاصم الجنابي رئيس حزب التجمع الجمهوري العراقي

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .