Image

العبادي : لن اتنازل عن انتمائي لحزب الدعوة ونستطيع تصحيـح الاخطاء السابقـة

0 تعليق  |  253 مشاهدة  |  الاخبار  |  2017/11/22

اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي ‏التزامه بالانتماء الى حزب الدعوة ومشاركته في الانتخابات المقبلة وفقا للاليـة ‏الدستورية ، داعيا الى تشكيل قوائم انتخابية وطنية تدافع عن حقوق كافة المواطنين ‏‏.‏ وقال العبادي ، في مؤتمـره الصحفي الاسبوعـي انه :" تم تحرير كافة المدن ‏والاراضي وانهاء مشروع داعش الارهابي ، وسنعلن يوم هزيمة داعش بعد انتهاء ‏جميع عمليات التطهـير ".‏ واضاف " اننا لن نعلن الانتصار النهائي على داعش الا بعد انتهاء عمليات المسح ‏والتطهيـر لكافة مناطق الجزيرة والصحراء الغربية في الانبار ".‏ واكد العبادي :" ان جميع القوات التي قاتلت على الارض هي قوات عراقيـة فقط ، ‏وقضينا على رأس داعش في الموصل ، ونحن من جعل المعارك التي تلت ذلك سهلة ‏، في تلعفر والحويجـة وغرب الانبار ".‏ وتابع :" ان قواتنا لديها مستشارون ودعم جوي دولي ، وحتى السلاح الذي وصل ‏الينا دفعنا ثمنه كاملا "، مشيدا بدعم التحالف الدولي ودول الخليج العربي وحزب الله ‏وايران في اسناد العراق بالخبرة القتالية في الحرب ضد الارهاب.‏ وافاد :" ان القوات العسكرية تطارد حاليا الفلول الارهابية في الصحراء الغربية ، ‏وهي ليست عمليات عسكريـة بل مسح الاراضي ثم تطهيرها ، و خلال فترة قصيرة ‏سنعلن التطهير ثم ننتقل الى مرحلـة حماية الارض بالعمل الاستخباري".‏ ومضى رئيس الوزراء الى القول ان " جهد الدولة يتركز حاليا على دعم عودة ‏النازحين الى مناطقهم وتوفير الخدمات "، منوها الى الشروع بجدولة عودة النازحين ‏الى مناطقهم .‏ وجدد العبادي تأكيده الالتزام باجراء الانتخابات في موعدها المحدد ، معتبرا ان " ‏تأجيل الانتخابات رأي غير محترم ".‏ وقال " نستطيع تصحيح الاخطاء السابقة ، لا احد يملك حق التمديد لنفسـه ، لا ‏البرلمان ولا الحكومة ، سواء شرع قانون الانتخابات او عدمـه ، نحن لدينا قانون نافذ ‏حاليا ".‏ وتعليقا على امكانية مشاركته في الانتخابات المقبلة بقائمة منفردة عن حزبه ، رد ‏العبادي بالقول " لن اتنازل عن انتمائي وانا ملتزم بحزب الدعوة ، ولا اطلب ذلك من ‏اي احد اخر ، وانا ملتزم ايضا بكل ارتباطاتي وكذلك ملتزم بالاليـة الدستوريـة "، ‏مبينا ان " ذلك لايعني القبول بتجاوزات من يتبع حزبه "، داعيا في الوقت نفسه الى ‏تشكيل قوائم انتخابية وطنية مستقلة تدافع عن حقوق كل المواطنين بغض النظر عن ‏انتماءاتهم واطيافهم ".‏ وشدد رئيس الوزراء على ان المرحـلة المقبلة هي محاربة الفساد ، وقال " ان امام ‏الفاسدين احد خيارين ، اما تسليم الاموال التي سرقوها ومحاكمتهم في القضاء ، ‏وعندها يمكن ان يصدر عفو عنهم ، او يخسروا حريتهم والاموال التي نهبوها معا ‏ولايبقى لهم اي مأوى ومأمن "، داعيا الشباب العراقي وكافة منظمات المجتمع المدني ‏الى الابلاغ عن الفساد والحرص على دقة معلوماتهم .‏ وبشأن قرار المحكمـة الاتحاديـة بالغاء استفتاء اقليم كردستان ، دعا العبادي الاكراد ‏الى التعاون التام مع الحكومة الاتحاديـة لبسط سلطاتها على كافة الحدود الدوليـة ‏والانتشار في كافة المناطق ضمن حدود قبل العام 2003 ، مبينا ان " هذا نص ‏دستوري لانقاش فيـه ، واريد ان اسمعها منهم بوضوح ، الالتزام الكامل بالدستور ‏وقرارات المحكمة الاتحادية ".‏ واضاف " لازلنا ملتزمين بدفع الرواتب ، ولذلك وضعنا تسمية حكومات محافظات ‏اقليم كردستان في الموازنة العامة لنضمن توزيعها للمواطنين ، لكن علينا ان ندقق ‏اولا اعداد موظفي الاقليم المبالغ فيها ".‏ وبشأن تخفيض رواتب الموظفيـن ، اكد العبادي ان " الحكومة لاتقوم بأجراء سري ‏ولم يرد اي تخفيض للرواتب داخل اجتماعات مجلس الوزراء او مناقشة ذلك في عمل ‏الحكومة ".‏ وبشأن تكاليف الحرب واعادة الاعمار ، علق العبادي بالقول " لدينا عمليات تقييم ‏جديدة لاضرار الحرب على داعش وتكاليف اعادة الاعمار ، و نقوم حاليا بأعادة ‏الاستقرار وتوفير الخدمات لعودة النازحين ، ومن ثقم سنمضي الى مرحلـة اعادة ‏الاعمار لمشاريع ستراتيجية اكثر ضرورة ".‏ وبشأن مشروع الكونغرس الامريكي لمقاضاة فصائل من الحشد الشعبي ، اعتبر ‏العبادي ان " توقيت المشروع واجراءاته خاطئـة ، وهو جزء غير موفق ظهر بسبب ‏صراع داخل الكونغرس ".‏ واضاف ان " الحكومة تتابع الموضوع مع الادارة الامريكية عبر السفارة العراقية في ‏واشنطن ووزارة الخارجية "، داعيا الكونغرس الى عدم المضي بذلك المشروع ‏‏.

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .