Image

العبادي يعلن تحرير كل الاراضي العراقية وان العلم العراقي يرفرف في ابعد نقطة حدودية

0 تعليق  |  436 مشاهدة  |  الاخبار  |  2017/12/10

اعلن رئيس الوزراء القائد العام للقوات ‏المسلحة حيدر العبادي تحرير كامل الاراضي العراقية من تنظيم داعش ، مؤكدا :" ‏ان العلم العراقي اصبح يرفرف اليوم في ابعد نقطة حدودية ".‏ وقال العبادي في كلمة وجهها الى الشعب العراقي مساء أمس :" إنَ ارضَكم قد ‏تحررتْ بالكامل وإنَ مدنَكم وقُراكُم المغتصبةَ عادتْ الى حضنِ الوطن ، وان حلم ‏التحرير اصبحَ حقيقةً وملكَ اليد ".‏ واضاف القائد العام للقوات المسلحة :" لقد انجزنا المهمةَ الصعبةَ في الظروف الصعبةِ ‏وانتصرنا بعونِ الله وبصمودِ شعبِنا وبسالةِ قواتِنا البطلة ... وبدماءِ الشهداءِ والجرحى ‏اثمرتْ ارضُنا نصراً تأريخياً مبيناً يفتخرُ به جميعُ العراقيينَ على مرِّ الاجيال ". ‏ وتابع قائلا :" نُعلنُ لأبناءِ شعبِنا ولكلِ العالم أنَ الابطالَ الغيارى وصلوا لآخرِ معاقلِ ‏داعش وطهروها ورفعوا عَلمَ العراقِ فوق مناطقِ غربي الانبار التي كانت آخرَ ارضٍ ‏عراقيةٍ مغتصبة ، وأن علمَ العراقِ يرفرفُ اليومَ عالياً فوق جميعِ الاراضي العراقيةِ ‏وعلى ابعدِ نقطةٍ حدودية .‏ وافاد :" ان القوات البطلة ، على مدى ثلاثِ سنواتٍ ، دخلتْ المدنَ والقرى الواحدةَ ‏بعد الاخرى وابلى المقاتلُ العراقيُ بلاءً ارعبَ العدوَ وسرّ الصديقَ واذهلَ العالم .. ‏وهذه هي حقيقةُ العراقي الذي يَقهرُ التحدياتِ وينتصرُ في اقسى الظروفِ واصعبِها ".‏ وخاطب العراقيين بالقول :" من حقِكم اَنْ تفخروا بانتصاراتِكم لأنها من صُنعِ ايديكم ، ‏وماتحققتْ الا بوعيكم ووحدتِكم وتضحياتِكم الغالية .. فحافظوا على نصرِكم الكبير ‏وحافظوا على ارضِكم ووحدتِكم، وابدأوا على بركةِ الله يوماً جديداً ومستقبلاً مشرقاً ‏وانشروا في ربوع العراقِ الأمنَ والأمان ". ‏ وتقدم رئيس الوزراء بهذه المناسبةِ التأريخيةِ ، لجميعِ ابناءِ الشعب والمقاتلين ‏الابطال بالتهنئةِ والتبريكِ بهذا النصرِ الكبير الذي يستحقُ أنْ نحتفلَ به اليومَ وفي كلِ ‏عام، فهو نصرٌ وعيدٌ لجميعِ العراقيين .‏ واكد :" ان عملياتُ التحريرِ التي اطلقناها قبلَ ثلاثِ سنواتٍ ، ستبقى قِصةَ نجاحٍ ‏عراقيةً وعلامةً مضيئةً في تأريخ العراق وكفاحِ شعبهِ ومسيرتِه الجهاديةِ المباركة ".‏ وخاطب العبادي عوائل الشهداء قائلا :"إنَ دماءَ ابنائِكم لم تذهبْ سُدىً .. ارفعوا ‏رؤوسَكم عاليا فأبناؤكم رفعوا رؤوسَ العراقيينَ ورفعوا رايةَ العراقِ عاليا ".‏ وعن دور المرجعية الدينية ، قال العبادي :" سيسجلُ التأريخُ الموقفَ المشهودَ ‏للمرجِعيةِ الدينيةِ العليا لسماحةِ السيد على السيستاني وفتواهُ التأريخيةِ بالجهادِ الكفائي ‏دفاعاً عن الارضِ والمقدسات ، تلك الفتوى التي استجابتْ لها الجموعُ المؤمنةُ شِيباً ‏وشُباناً في اكبرِ حملةٍ تطوعيةٍ ساندتْ قواتِنا المسلحةَ وتحولتْ بعدَها الحربُ ضدَ ‏الارهابِ الى معركةٍ وطنيةٍ شاملة قلَّ نظيرُها وتشكّلَ على اساسِها الحشدُ الشعبيُ ‏وقوافلُ المتطوعين ". ‏ وتابع :" ان نَ فرحةَ الانتصارِ اكتملتْ بالحفاظِ على وحدةِ العراق الذي كان على ‏حافةِ التقسيم ، وإنَ وحدةَ العراقِ وشعبِه اهمُ واعظمُ انجاز ، فقد خرجَ العراقُ منتصراً ‏وموحداً والحمدُ للهِ ربِ العالمين ، وسنَمضي بنفسِ العزيمةِ والقوةِ في خدمة جميعِ ‏ابناءِ شعبِنا دون تمييزٍ وحفظِ ثرواتِه الوطنيةِ وتنميتِها وتحقيقِ العدالةِ والمساواةِ ‏واحترامِ الحرياتِ والمعتقداتِ والتنوعِ الديني والقومي والمذهبي والفكري الذي تَزخَرُ ‏به ارضُ الرافدين، والالتزامِ بالدستورِ والعملِ على سيادة سلطةِ القانون في جميعِ ‏انحاءِ البلاد ".‏ وبين العبادي :" اننا الآنَ في مرحلةِ مابعدَ الانتصارِ على داعش .. هذه المرحلةُ التي ‏كان يخشاها الارهابيونَ والفاسدون ، اما نحن وشعبُنا المجاهدُ فنراها شمساً اشرقتْ ‏على ارض العراقِ الواحدِ لتطهرَهُ من كلِ سوء ".‏ وشدد على :" ان َ الوحدةَ هي سلاحُنا الذي انتصرنا به ويجبُ أنْ نتمسكَ بهذه الوحدةِ ‏ونعززَها بكلِ مانستطيع ،، والعراقُ اليومَ لجميعِ العراقيين وثرواتُه ملكٌ للجميعِ في ‏جنوبهِ وشمالِه وشرقِه وغربِه .. ولابدَ أنْ يَقطفَ الجميعُ ثمارَ النصرِ أمناً واستقراراً ‏وإعماراً وازدهارا . وان هدفـَنا المقبلَ لن يتوقفَ عند إعمارِ المدنِ المحررةِ، وإنما ‏سيشمَلُ كلَ مدنِ العراقِ التي خرجَ منها المقاتلونَ واستُشهدوا دفاعاً عن وطنِهم ".‏ ودعا رئيس مجلس الوزراء السياسيينَ لتحملِ مسؤولياتِهم في حِفظِ الأمنِ والاستقرارِ ‏ومنعِ عودةِ الارهابِ مجددا ، مناشدا اياهم :" الامتناع عن العودةِ للخطابِ التحريضي ‏والطائفي الذي كان سبباً رئيساً في المآسي الانسانيةِ وبتمكينِ عصابةِ داعش من ‏احتلال مدنِنا وتخريبِها وتهجيرِ ملايينِ العراقيين ، الى جانبِ مابُذلَ من تضحياتٍ ‏بشريةٍ وإنفاقٍ هائلٍ من ثرواتِ البلاد " . ‏ واشار الى :" إنَ حصرَ السلاحِ بيدِ الدولة وسيادةَ القانونِ واحترامَه هما السبيلُ لبناءِ ‏الدولةِ وتحقيقِ العدالةِ والمساواةِ والاستقرار ، كما إنَ محاربةَ الفسادِ ستكونُ امتداداً ‏طبيعياً لعملياتِ تحريرِ الانسانِ والارض ، ولن يبقى للفاسدينَ مكانٌ في العراق ، كما ‏لم يبقَ مكانٌ لداعش .. وهذه معركةٌ اخرى على الجميعِ المشاركةُ فيها بجديةٍ كلٌ في ‏محيطهِ وساحةِ عملِه وعدمُ الاكتفاءِ بمراقبةِ نتائجِها فهي ليستْ مسؤوليةَ فردٍ او جهةٍ ‏واحدة ".‏ وتابع العبادي القول :" إنَ بلدَكم أخذ وضعَه الطبيعيَ بجدارةٍ وفتحنا صفحةً جديدةً ‏للتعاونِ مع جميع الدولِ العربيةِ والمجاورةِ ودولِ العالم على اساس احترامِ السيادةِ ‏الوطنيةِ وتبادلِ المصالحِ وعدمِ التدخلِ في الشؤونِ الداخلية ".‏ وحيا المنتصرينَ جميعا ، القوات البطلةَ من الجيش والشرطة والاجهزةِ الامنية ‏والحشدِ الشعبي وجهازِ مكافحةِ الارهاب والقوةِ الجويةِ وطيرانِ الجيش وجميعِ ‏صنوفِ وتشكيلاتِ القوات المسلحة من الاسناد الهندسي والطبي والإمداد ، ‏والمساندينَ من ابناء العشائرِ والمواطنينَ في المناطقِ المحررةِ الذين تعاونوا مع ‏جيشِهم ، وا لوزاراتِ ومؤسساتِ الدولةِ التي بذلتْ جهوداً مُسانِدَةً واسهمتْ بإعادةِ ‏الحياةِ والبِنى التحتيةِ والخِدماتِ الاساسية .. ‏ كما حيا مواقفَ وتضحياتِ الصحفيينَ والاعلاميينَ والفنانينَ والمثقفينَ وكلَ كلمةٍ ‏قِيلتْ وكلَ صوتٍ حرٍّ وقفَ مع شعبنا وقواتِنا في عمليات التحرير .‏ وخلص العبادي الى القول :" إنَ حُلمَ داعش انتهى ويجبُ أنْ نُزيلَ كلَ آثارهِ ولانسمحَ ‏للارهابِ بالعودةِ مرًة اخرى ، فقد دفعَ شعبُنا ثمناً غالياً من امنِه واستقرارِه ومن دماء ‏خِيرةِ شبابِه ورجالِه ونسائِه وعانتْ ملايينُ العوائلِ من مصاعبِ التهجيرِ والنزوح ، ‏ولابدَ أنْ نطويَ هذه الصفحةَ الى الابد ". ‏ واكد :" إننا وعلى الرَغمِ من اعلانِ الانتصارِ النهائي ، يجبُ أنْ نبقى على حذرٍ ‏واستعدادٍ لمواجهةِ ايةِ محاولةٍ ارهابيةٍ تستهدفُ شعبَنا وبلدَنا ، فالارهابُ عدوٌ دائم ‏والمعركةُ معه مستمرة ، ولابد أنْ نحافظَ على هذه الوحدةِ التي هزمنا بها داعش فهي ‏سرُّ الانتصارِ الكبير

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .