Image

الاستاذ سعد عاصم الجنابي رئيس حزب التجمع الجمهوري العراقي يهنىء منتسبي قوى الامن الداخلي لمناسبة الذكرى السادسة والتسعين لتأسيس الشرطة العراقية

0 تعليق  |  202 مشاهدة  |  الاخبار  |  2018/01/08

هنأ الاستاذ سعد عاصم الجنابي رئيس حزب التجمع الجمهوري العراقي منتسبي قوى الامن الداخلي قادة و آمرين و ضباط وافراد لمناسبة الذكرى السادسة والتسعين لتأسيس الشرطة العراقية و في مقدمتهم السيد قاسم الاعرجي وزير الداخلية لدوره المميز بترسيخ قيم المحبه و ثقافة التسامح بعيداً عن التخندق الطائفي و العرقي و المناطقي متمنياً لهم المزيد من النجاحات الباهرة في الحفاظ على أمن المواطن وأمانه بأعتباره جزء لا يتجزأ من تعزيز بناء الانسان و ترسيخ الوحدة الوطنية . و أشاد الاستاذ سعد عاصم الجنابي بالدور الوطني الذي لعبته الشرطة الاتحادية و قوات الرد السريع و صنوف الشرطة كافة في الحماية الوطنية و الدفاع عن حياض الوطن جنباً الى جنب مع قوات جيشنا الباسل و قوات مكافحة الارهاب و الجهات الساندة الاخرى لتلعب دوراً مهماً و بطولياً في تحرير الارض و العرض عبر الدور المحوري الاساس الذي لعبته هذه المؤسسة الامنية سواء على صعيد المشاركة الفعلية في جبهات القتال ضد الدواعش المجرمين أو على صعيد مسك الارض و حماية المدن والحفاظ عليها و ملاحقة الجريمة و تحجيم دورها على الاصعدة كافة . و قال الجنابي لقد آن الاوان ان تلعب الشرطة الوطنية دورها الحقيقي لحفظ امن المدن و استلامها الملف الامني لتتحمل المسؤولية الاولى و المباشرة عن الحفاظ على حياة و ممتلكات المواطنين و تأمين كل ما يحتاجه المواطن داعياً الحكومة و البرلمان لتوفير المستلزمات اللوجستية الحديثة من الاجهزة المتطورة و اصدار القوانين اللازمة لتطوير هذا الجهاز و الاهتمام بقدراته العلمية و المهنية و تدريب الكوادر و زجهم في دورات داخلية و خارجية و العمل على عدم قبول اقل من شهادة خريج الاعدادية في مسلك الشرطة الاتحادية ليكون نواة لشرطة واعية مهنية قادرة على تنفيذ القانون بصرامه لضبط مفاصل مجتمع تسوده المحبه والاستقرار لبسط سلطة الدولة على كامل التراب العراقي و بزي مميز أسوةً بالشرطة الفدرالية في الدول المتقدمة. و دعا الاستاذ سعد عاصم الجنابي رئيس حزب التجمع الجمهوري العراقي المواطنين للتعاون مع جهاز الشرطة الوطنية بصنوفه كافة لاشاعة ثقافة احترام القانون و حقوق المواطن و كشف الجريمة و ملاحقتها لتخليص المجتمع من براثن الشذوذ و المخالفة و تعزيز العدل و المساواة بين الحقوق و الواجبات . عاش العراق و عاشت شرطتنا الوطنية في عيدها السادس و التسعين .

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .