Image

السفير الامريكي : الاشهر المقبلة ستشهد انخفاضا تدريجيا لقوات التحالف في العراق وينحصر دورها بالاستشارة فقط

0 تعليق  |  121 مشاهدة  |  الاخبار  |  2018/01/11

نفى السفير الامريكي في العراق دوغلاس سيليمان، اليوم زيادة اعداد القوات الامريكية الموجودة في الانبار ،مؤكدا ان الاشهر القليلة المقبلة ستشهد انخفاضا كبيرا في اعداد القوات الامريكية في الانبار وحصر دور المتبقي على الاستشارة والنصح فقط . وقال خلال لقائه مجموعة من الاعلاميين " ان دور القوات الامريكية يقتصر على النصح والاستشارة فقط ولا توجد قوات مقاتلة ابدا في الانبار ووجودهم تم بالتنسيق مع الحكومة العراقية ، مبينا ان، الاشهر المقبلة ستشهد انخفاضا تدريجيا لقوات التحالف في العراق وينحصر دورها في الاستشارة فقط ، ولا يمكنني الجزم باعداد الجنود المتواجدة وانما اؤكد انهم باعداد منخفضة جدا". واكد السفير الامريكي " ان واشنطن سيكون لها دورا قياديا في مؤتمر المانحين الذي سينطلق منتصف شهر شباط المقبل في الكويت لاعادة اعمار المناطق المدمرة في العراق" مشيرا الى ان الانتخابات يجب ان تعقد في وقتها المحدد. وبشان المشاريع الامريكية والدعم للعراق اشار سيليمان الى أن" مشروعي طريق بغداد ـ الاردن واستثمار الغاز في الجنوب، لن تكلف العراق ولا دينار، مبينا أن الشركات المنفذة ستكون تحت طائلة الحكومة الامريكية وستتكفل بجميع المبالغ والفائدة من مشروع استثمار الغاز المصاحب لاستخراج العراق سيكون جزءا قليلا من الغاز فقط للشركة والفائدة الاكبر للعراقيين ". وبين إن "المباحثات بين حكومة بغداد والشركة التي ستقوم بانشاء طريق بغداد – الاردن لم تنتهي حتى الان، ولم تصل لتوقيع العقد، موضحا أن "هذا المشروع يوفر فرص عمل، وخصوصا في الانبار، فضلا عن إعادة فتح منفذ مهم بين العراق والاردن وهذا المشروع الذي يتم التباحث به بين الحكومة والشركة الامريكية، لم يكلف الحكومة العراق ولا دينار واحد". وتابع "خلال الاسبوع المقبل سيتم الاعلان عن مشروع في جنوب العراق لاستثمار الغاز المصاحب، وهذا المشروع سوف لن يكلف العراق ولا دينار أيضا"، مبينا أن "هذين المشروعين نموذج استثماري تتطلع امريكا لاقامتهما في العراق". واوضح أن "النموذج الحالي القائم في العراق، هو ان تقوم الحكومة بدفع مبالغ الى شركة اجنبية للاستثمار، إذ الحكومة العراقية هي التي تدفع المبالغ، ومع انخفاض اسعار النفط وتدمير بعض المناطق، من الصعب تمويل المشاريع من الحكومة، لكن مع النموذج الامريكي، كما قلنا في المشروعين، هو الاستثمار دون دفع المبالغ من الحكومة العراقية". وتابع أن "الفائدة للشركتين هو لها الحق بالحصول على جزء من الضرائب على الخط السريع، وهذه هي الصعوبة من خلال البيروقراطية، لانهم لم يحصلوا على هكذا عقود من قبل"، مضيفا أن "هذه الشركات تكون تحت طائلة الحكومة الامريكية، وتتم محاكمتهم بالقانون الامريكي". اما بشان الانتخابات اكد سيليمان ، ان واشنطن تشدد على اجراء الانتخابات في الوقت المشار له بدون اي تاجيل ، مؤكدا على انتشار الثقافة الديمقراطية في البلاد . كما اكد عدم وجود دور للسفارة كوساطة بشان اعادة اللاجئين الى العراق مبينا ان السفارة ستتابع موضوع اعادة اللاجئين جبرا الى بلادهم واسبابها . وبشان الخلافات الداخلية بين اربيل وبغداد قال سيليمان ان" بلاده متفائلة بالمباحثات المتكررة بين الطرفين ونسعى الى حل الخلافات بطرق ووخطط واقعية على الارض في اقصر وقت ممكن .

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .