Image

ممثل المرجعية الدينية يجدد دعوته الى رعاية عوائل الشهداء والجرحى وتوفير الحياة الكريمة لهم

0 تعليق  |  322 مشاهدة  |  الاخبار  |  2018/01/20

جدد ممثل المرجعية الدينية في كربلاء أحمد الصافي دعوته الى رعاية عوائل الشهداء والجرحى وتوفير كل ما من شانه أن يضمن لهم الحياة الكريمة . وقال في خطبة الجمعة أمس في الصحن الحسيني بكربلاء :" ان الشعوب تتباين في عطائها ومستوى العطاء الذي تقدمه، وحصتنا كشعب من العطاءات حصة كبيرة، وعطاء الدماء عند هذا الشعب هو عطاء غزير، فشعبنا كثير النزف يعطي دماء تلو الدماء، وعندما نستعرض جزئيات ما يحدث الى الان نرى ان هذا المسلسل الدامي مستمر ". وأوضح الصافي :" ان هذا الشعب الكريم لم يبخل، فقد كان حاضرا في اكثر من موقف، وبالأمس القريب تكرر المشهد الذي نراه في كل سنة، إذ تلاحظون العطاء المادي في مواسم الاربعين وتجدون الشعب يجود ويعطي ولايبخل سواء في المال او في النفس، وقد توّج عطاءه أثناء حصول الفتنة الداعشية الى أن أقبرها وأنهاها، وهذا العطاء العزيز علينا لو لم يعلم هذا الشعب ان هذه الفتنة لن تنتهي ولاتقبر ولاتمحى الا بهذا الدم لما اعطى، لأن الدم عزيز لكنه يرخص في مقابل ان تحمى الاوطان والعقيدة ". وأضاف :" ان هذا الشعب اعطى ومازال يعطي، وهذا العطاء الكبير يحتاج الى وفاء كبير ويحتاج الى مسيرة، وهذه المسيرة كتبت بالدم وارتوت الأرض بالدماء، ويجب علينا لديمومة هذه الحياة ان نحترم هذه الدماء، فهؤلاء يحتاجون منا كشعب ان نحترم هذه الدماء وان نحترم تلك الاجساد التي اعطت بعضها من اجل ان يبقى هذا البلد على ما هو عليه الان ". وتابع :" لابد ان نحفظ هذه الدماء وهذه الاجساد التي هي شهود عدول على ما حصل، والذين نعبر عنهم بالشهداء الاحياء وأقصد الجرحى الذين كلما ننظر اليهم نزداد فخرا، ولابد ان تفتخر كل محافظة بشهدائها وجرحاها ولابد ان تعمل كل محافظة من اجل ان تتزين بهذه المفاخر، إذ يجب أن لاتطوى صفحة هذه المفاخر". وأوضح الصافي :" يجب أن نقف اجلالاً لعوائل الشهداء والجرحى وأن نتفانى ونوفر الحياة الكريمة لهؤلاء وان نتعاضد فيما بيننا لنخفف الالام عن الجرحى، وعلى المثقف ان يكتب عما حدث، والطبيب لابد ان يتوجه توجها خاصا لاحياء هذه النفوس وتخفيف هذه الالام، والاخوة الميسورون لم يقصروا ولكن المسيرة مستمرة ولازالت هناك حاجة لتخفيف معاناة هؤلاء ". وأضاف :" ان هذا الموضوع قد نضطر بين فترة واخرى ان ننوه اليه لاننا شاهدنا مواطن التضحية والفداء ونظرنا يمينا وشمالا لم نجد غير هؤلاء الذين ضحوا ولسان حالهم يقول لانريد منكم جزاء ولاشكورا، وكانت تضحيتهم خالصة لله تعالى ولهذا البلد ". وبين :" ان هؤلاء لهم حق في اعناقنا جميعا، وكلما مررنا بنعمة لابد ان نتذكر الذين بذلوا واعطوا من اجل ان يبقى البلد معافى وآمنا ومطمئنا وان يبقى شرفاء البلد وما أكثرهم يحملون هذه المعاني عندهم، وعندما نتحدث عن مفاخر البلد نأتي بالشهداء والجرحى ونقول هؤلاء هم الذين اعادوا البسمة لبقية الناس وحافظوا على البلاد

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .