Image

العبادي : نريد توافقية سياسية لمصلحة البلد والمواطن واكثرية تحفظ قوة البلد دون استبعاد للاخر

0 تعليق  |  98 مشاهدة  |  الاخبار  |  2018/03/18

قال رئيس الوزراء حيدر العبادي "نريد توافقية سياسية لمصلحة البلد والمواطن واكثرية تحفظ قوة البلد دون استبعاد للاخر "مبينا ان" العراقيين مع بناء حياة كريمة وليسوا مع الدمار، وحققوا انتصارا ابهر العالم،وان الامن يسير يدا بيد مع التنمية والإعمار .". واضاف بكلمة في الحفل التأبيني ليوم الشهيد ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الحكيم بحسب بيان لمكتبه الاعلامي :نستذكر اليوم مسيرة علم وجهاد واستشهاد ، ومفكر قَرنَ العلم بالعمل حتى نال الحُسنيين النصر والشهادة، ونستذكر كذلك شهداء حلبجة والانتفاضة الشعبانية المباركة وكل من ضحى من اجل مقارعة الارهاب البعثي والداعشي .". واوضح العبادي ان "البعث وداعش كلاهما كان يريد الدمار للبلد وخرجنا من المواجهتين منتصرين" مبينا ان "الانتصار تحقق بتضحيات كبيرة وغالية علينا ويجب الحفاظ عليه". واشار الى" الفتوى المدوية لسماحة السيد علي السيستاني بالجهاد الكفائي للدفاع عن العراق في وقت قال العالم ان العراق انتهى. وقال " اننا مع التوافقية السياسية التي ترعى مصلحة البلد والمواطنين ولسنا مع التوافقية السياسية التي تبحث عن الامتيازات والمناصب ونحن مع الاكثرية التي تحفظ قوة البلد ولسنا مع الاكثرية التي تريد المناصب واستبعاد الاخر، فنحن نريد بلدا قويا متراصا وعراقا موحدا يلعب دورا مهما في المنطقة والعالم .". وتابع : نريد ان نبني علاقات مع الدول على اساس المصالح المشتركة ولا نريد علاقات لتقديم مصلحة الاخر على مصلحتنا الوطنية . وبين العبادي ان "اي صراع يحدث في المنطقة ستبرز جماعات ارهابية، وهذا ليس في مصلحة احد "مشيرا الى انه " لايمر يوم الا ونكشف خلايا ارهابية ونلاحقها في المدن والصحارى والقصبات .". وحذر من "الذين يتربصون وينتظرون حدوث اي عمل ارهابي ليهاجم الحكومة والقوات الامنية وهو بذلك يساعد الارهابيين لان الارهاب يريد هذا الامر اعلاميا". واضاف "نريد ازالة جميع اثار الارهاب وسننجح في الاعمار وتوفير فرص العمل."مشددا على" اهمية ان لا تكون الانتخابات نقطة فرقة انما نقطة لقاء، وضرورة وجود ميثاق شرف بين جميع المتنافسين

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .