Image

معصوم يدعو الى اجراء انتخابات نزيهة وشفافة وحل الخلافات وفق الدستور

0 تعليق  |  82 مشاهدة  |  الاخبار  |  2018/03/18

دعا رئيس الجهموية فؤاد معصوم الى اجراء انتخابات نزيهة وشفافة وفاء لدماء الشهداء ،داعياً ايضاً الى حل الخلافات وفق الدستور . وقال معصوم في كلمة خلال الحفل التابيني بمناسبة يوم الشهيد العراقي " ان حرص الأمم النابضة بالحياةِ والشعوب التوّاقة الى الحرية على ان تستذكر باجلال وتباهٍ رجالَها المخلصين ومناضليها الميامين مستلهمة من تضحياتهم وعزمهم وعطائهم الدروس والثقة للمضي قدماً نحو مستقبلٍ أرقى ومكانةٍ أعزّ". وأضاف معصوم" ان هذا الإستذكار ضروريٌ بالنسبة لنا كعراقيين، بل لازمٌ لا سيما في هذه اللحظة حيث يدعمُ شعبنا الأبي إنتصاره العظيم على عصابات داعش الإرهابية وفلولها المدحورة، بالإرادة الواثقة والإقدام الواقعي على إجراء إنتخابات ديمقراطية جديدة، نأمل أن تلبي ما تطلع له أولئك القادة والمناضلون بأن تكون حرة ونزيهة وتسهم في تحقيق بعض ما ناضلوا وإستشهدوا من أجله وهو بناء عراق ديمقراطي متقدم ومزدهر ينعم فيه أبناؤه كافة من كل المكونات والفئات الإجتماعية والمناطق بالحقوق المدنية والحريات الدستورية والكرامة والمساواة". وأشار الى انه :" لا شيء يضاهي خسارة قائد سياسي وطني كبير وهو في ذروة نضاله في خدمة شعبه ووطنه، بيد أن الخسارة تكون أعظم مع شهيد المحراب محمد باقر الحكيم الذي نذر حياته من أجل تحقيق تلك الأهداف النبيلة ، بل كانت مسيرته ونضاله وتضحياته، سفراً نيّراً في الدفاع عن كلّ العراقيين دون تمييز ما جعله عن حقٍّ شهيداً فذاً من شهداءِ الحريةِ والديمقراطية في بلدناِ ومن أجل كل شعبنا". وبين" ان هذا الإحساس يحضرنا بقوة ونحن نقف في حضرةِ الذكرى التاريخية لأستشهاد هذا المناضل الأبي الذي إسترخص دمه، من أجل إنتصار قضية شعبنا في واحدة من أقسى فترات مقارعة الطغيان الغاشم في تاريخه المعاصر. فقد لعب دوراً إستثنائياً مشهوداً، الى جانب نخبة من القادة المناضلين الكبار، في تعزيز وحدة النضال الوطني المناهض للطغيان والظلم والمتطلع الى إقامة دولة تمثل إرادة شعبها وتحترم تطلعاته". ولفت الى انه :" بعد ما عاناه شعبنا من شراسة الإرهاب الداعشي التكفيري وجرائمه ضد العراقيات والعراقيين خلال السنوات الصعبة الماضية، لا بد لنا من إستذكار حكمة شهيد المحراب وفطنته السبّاقة لطبيعةِ الإرهاب وأخطاره على أبناء شعبنا جميعا، لا سيما بعد الإطاحة بالدكتاتورية ونظام القمع البائد، فقد شخّص شهيد المحراب مبكراً الطبيعة الاجرامية الغادرة لفلول بقايا الأجهزة القمعية للنظام الدكتاتوري المنهار، مع ضرورةَ عدم تحميل أيِّ مكون أو فئة دينية أو مذهبية أو قومية أو عشائرية مسؤولية جرائم الأرهابيين، وعدم التوقف عن بذل الجهد الشاق تلو الجهد من أجل تحقيق الإجماع الوطني وتمتين الوحدة الوطنية بوجه الصعاب". واضاف معصوم" ان اهمية استلهام تلك الحكمة، تتأكد اليوم اكثر من اي وقت مضى ، ليس فقط لوجود أخطار كبيرة اخرى تحيط بنا جميعاً لحد الآن، بل لضرورة جعل انتصارنا على الارهاب حقيقة مستقبلية ايضا، ما يستدعي خلق الاجواء الايجابية الفعلية الكفيلة بتحقيق عودة كريمة للنازحين، والنجاح في اجراء الانتخابات المقبلة، ومباشرة اعادة الخدمات والبناء وتحقيق المصالحة المجتمعية وحل كافة الخلافات بين ابناء الشعب الواحد على أساس الدستور". وأكد ضرورة العمل يدا بيد من اجل اقامة النظام الديمقراطي الدستوري في اطار دولة اتحادية مزدهرة وحديثة تضمن الحقوق والحريات الدستورية للجميع وتحمي ثروات البلاد وتنصف الشرائح الفقيرة، وتحول دون عودة القمع والديكتاتورية والنزاعات والحروب.

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .