Image

شهداء وجرحى بانفجار عبوة ناسفة في ناحية الشورة جنوب الموصل

0 تعليق  |  100 مشاهدة  |  الاخبار  |  2018/11/22

استشهد أربعة مدنيين واصيب سبعة آخرون، اليوم الخميس، 22 تشرين الثاني، 2018، بانفجار عبوة ناسفة استهدفت طلاب مدارس في قرية زلحفة التابعة لناحية الشورة جنوبي الموصل في محافظة نينوى. فيما خرج اهالي القرية في تظاهرة للمطالبة بطرد عوائل تابعة لتنظيم داعش من المنطقة وفق ما صرح خالد الجار الجبوري مدير ناحية الشورة. تحالف القرار: الموصل في خطر واهاليها بدأوا بالنزوح وحذر تحالف القرار برئاسة اسامة النجيفي، يوم الاربعاء، من عودة الاعمال "الارهابية" اليها، مؤكدا ان "اننا أمام مسؤولية كبيرة ليس لأحد اغفالها أو التقليل من خطورتها، فما يحدث في الموصل يدق جرس الانذار، ويستنهض في كل وطني جذوة العمل والتصدي للأخطار الكامنة التي تهدد العراق بأجمعه". وقال التحالف في بيان ورد لموقع راديو الرشيد نسخة منه، انه "نقولها بأسف شديد إننا لم نشهد معالجة جدية للأسباب التي أدت إلى ظهور داعش في أعقاب النصر الذي تحقق ضد الإرهاب وفي أعقاب تحرير المدن والقصبات من شروره. فما زالت الأساليب المتبعة في التعامل مع محافظة نينوى تكرر نفسها، وما زال تعدد الأجهزة الأمنية وانتشار الفساد في بعض مفاصلها تهدد وحدة العمل والتوجه ، وتنال من الهدف الذي ينبغي أن يتحقق". وتابع التحالف الذي يتخذ من محافظة نينوى مقعلا له، "أما فشل وإخفاق الحكومة المحلية فقد أصبح أكبر من أن يسوغ تحت أية حجة أو ظرف. إخفاق في تقديم الخدمات، بنى تحتية مدمرة، مافيات فساد وجريمة منتشرة، واستيلاء غير شرعي على أراض، وتدخل سافر في عمل المنافذ الحدودية، وبطالة واسعة يمكن أن تصبح بيئة مناسبة لأي عمل إرهابي، فضلا عن غياب أو تلكؤ الحكومة الاتحادية والمحلية في الاستجابة لأبسط حقوق المواطنين ومنها الحصول على وثائق رسمية يحتاجها المواطن في حياته اليومية". ورأى "كل ذلك سبب حالة خطيرة قوامها فقدان الأمل، وهو مؤشر شديد الايحاء إلى ما آل إليه الوضع في محافظة نينوى، وهذه الحالة يمكن أن تفسر حالة النزوح العكسي والهجرة إلى مخيمات النزوح بدلا من أن نشهد انتهاء هذه المخيمات". ودعا تحالف القرار "عادل عبد المهدي رئيس مجلس الوزراء بالتدخل الفوري السريع لضبط الأمن بطريقة منهجية كفوءة، وتوحيد الجهد المبعثر تحت قيادة واحدة، وندعو سيادته إلى اطلاق تخصيصات المحافظة، وضمان عدم استغلال سلاح الدولة في الاعتداء على الناس وابتزازهم.ونؤكد على تحصين المجتمع، وبناء الثقة، ومواجهة عصابات داعش التي بدأت في العمل في منطقة الجزيرة ومناطق أخرى، فأي انهيار لا سمح الله سيكون تأثيره كبيرا على العراق كله". وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، حذر هو الاخر امس من ان مدينة الموصل العراقية في خطر، مؤكداً أن خلايا الإرهاب تنشط وأيادي الفاسدين تنهش. يذكر أن مدينة الموصل شهدت، خلال الفترة الماضية، تفجيرين بواسطة سيارات مفخخة استهدفت المدنيين. وكان قائد عمليات محافظة نينوى، اللواء نجم الجبوري، قد أعلن، في وقت سابق، عن عدم استعداده لتسليم زمام أمن المحافظة إلى أي جهة. وتساءل الجبوري، خلال اجتماع بحضور محافظ الموصل، نوفل العاكوب، وكبار ضباط المحافظة، عن مدى استعدادهم تسليم رتبهم وترك المدينة، في إشارة إلى موقف ضباط وزارتي الداخلية والدفاع عام 2014 إبان اجتياح تنظيم "داعش" للموصل الذين تركوا ملابسهم العسكرية وفروا من المحافظة. يشار إلى أن الحكومة العراقية كانت قد أعلنت عن تحرير الموصل، آخر مدينة احتلها "داعش"، والانتهاء من العمليات العسكرية في كانون الأول من العام الماضي، إلا أنها لم تحسم حتى الآن أي من ملفات إعادة إعمار المدن المحررة أو إعادة العوائل النازحة إلى مدنها.

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .