Image

اللجنة الدولية لشؤون المفقودين: مليون مفقود في العراق

0 تعليق  |  72 مشاهدة  |  الاخبار  |  2018/11/25

أفادت مدير عام اللجنة الدولية لشؤون المفقودين كاثرين سيسكي، اليوم الأحد، بأن "ملف المفقودين يحوي ما بين 250 ألف الى مليون مفقود سواء منذ زمن النظام المقبور او حرب الثمانينات وبعدها حرب الخليج الاولى والثانية، وما رافق عملية اسقاط النظام عام 2003 وايضا جرائم الإرهاب". وقال المكتب الإعلامي للنائب الاول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي، في بيان تلقى موقع راديو الرشيد نسخة منه، إن "الأخير استقبل اليوم، في مكتبه بمجلس النواب رئيس اللجنة الدولية لشؤون المفقودين توماس جويل ميلر، ومدير عام اللجنة الدولية كاثرين سيسكي ، لبحث ملف المفقودين في العراق"، مبينا أنه "جرى خلال اللقاء الاتفاق على اهمية ان يكون العراق عضوا فاعلا في مجلس اللجنة الدولية". وأكد الكعبي، بحسب البيان، أنه "عملت على هذا الملف منذ العام 2003، وواكبت كافة التفاصيل المتعلقة بالمفقودين ضمن فريق المقابر الجماعية التابع لوزارة حقوق الانسان حينها"، مشيرا إلى أن "العالم اجمع اطلع على حجم معاناة ذوي المفقودين الذين خرجوا بعد سقوط النظام رغم الظروف الصعبة حينها والمتمثلة بانتشار قوات الاحتلال في كل مكان، للبحث عن ذويهم". وأشار إلى، أنه "بعد تدخل الصليب الاحمر في هذا الملف وايضا فريق خبراء من دولة البوسنة التي عانت من ذات الظروف التي مر بها بلدنا العراق، وساعدوا في تنظيم الامر لحصر ما يمكنهم من معلومات وتنظيم العمل واعداد قاعدة معلومات رصينة". وأشاد الكعبي، بـ"جهود اللجنة الدولية لشؤون المفقودين التي قدمت خدمات جليلة للعراق وحتى العالم، خاصة وانهم يعملون في ظل ظروف صعبة منها جمع المعلومات والاستدلال على المقابر، وانتشال رفاة المفقودين منذ سنوات طويلة ودون وجود اي معلومات تدل على هويتهم الا بعد اخضاع العينات للفحص الحمض النووي". من جانبها، قالت كاثرين اننا "كمنظمة دولية، ننظر للعراق على انه الدولة الاولى في عدد المفقودين حيث نتعامل مع ملف يحوي ما بين 250 ألف الى مليون مفقود سواء منذ زمن النظام المقبور او حرب الثمانينات وبعدها حرب الخليج الاولى والثانية ، وما رافق عملية اسقاط النظام عام 2003 وايضا جرائم الإرهاب". وتابعت، أن "العراق وبعد اقراره قانون المقابر الجماعية ، الذي نجده مثال متميز بل اصبح معيار ثابت لدول العالم ويمكننا نقل تجربة العراق لهذه البلدان". إلى ذلك، أوضح توماس أننا "هنا بهدف تقديم الدعم للعراق في هذا الملف، حيث سبق وان ساعدنا بلدان عديدة مرت بذات الظروف، او ما يرافق الكوارث الطبيعية". وأكد، على أن "اللجنة الدولية لشؤون المفقودين تقف على اهبة الاستعداد لتوسيع نطاق شراكتها مع العراق وتقديم الدعم له عن طريق برامج مشاركة المعرفة وغيرها من البرامج التي تدعم جهود العراق في انشاء استراتيجية فعالة لتحديد مصير الاشخاص المفقودين والحفاظ عليها، ونرحب بإمكانية عقد الاجتماع السنوي للجنة المقبل في بغداد".

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .