Image

الدفاع العراقية تحاول ابعاد عملها عن الخلاف حول الوزير وتكشف عهدا

0 تعليق  |  114 مشاهدة  |  الاخبار  |  2018/11/27

قالت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الثلاثاء، ان عملها "لم يتأثر" بالصراع الدائر على منصب وزير الدفاع. وقال المتحدث باسم الوزارة تحسين الخفاجي، لراديو الرشيد ، ان "عمل وزارة الدفاع لا يتأثر بوجود الوزير او عدم وجوده، فنحن قطعنا على عاتقنا عهدا بان الوزارة تسير وفق العمل المخصص لها، ودوائرها تقوم بعمل جدي وبشكل مباشر". وأضاف الخفاجي ان "حدوث ازمات سياسية على منصب وزير الدفاع او غيرها لا يؤثر على عمل الوزارة اطلاقا، فنحن مؤسسة عسكرية هدفها حماية الشعب ولا نتأثر بالتجاذبات السياسية". اعتراضات نيابية كانت سبباً في تأجيل التصويت على منح الثقة لباقي أعضاء التشكيلة الحكومية لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ومن أبرز تلك الوزارات هي وزارة الدفاع، التي شهدت مناكفات حول تسمية مرشحين لهذه الوزارة الحساسة. وأدى عادل عبد المهدي اليمين الدستورية رئيسا للحكومة الجديدة، بعد جلسة ساخنة شابتها خلافات بين الأحزاب والتكتلات بشأن التعيينات في الكابينة الوزارية الجديدة. وإلى جانب عبد المهدي نال 14 وزيرا من أصل 22 ثقة البرلمان. ووفقا لقائمة الوزراء التي تم تسريبها كان مقررا أن يتم التصويت على فالح الفياض وزيرا للداخلية، والفريق الطيار فيصل الجربا وزيرا للدفاع. ووفقا لنواب عراقيين فإن الاعتراض على الجربا جاء نتيجة عمله كطيار خاص لرئيس النظام السابق صدام حسين كما تقول النائبة عالية نصيف. وتحدثت تسريبات عن أن المرشح الأوفر حظا لتولي منصب وزير الدفاع هو الضابط في الجيش العراقي السابق هاشم الدراجي، إلا ان الاخير تم رفضه من قبل كتل، ووصل الامر الى الحديث عن تقديم اكثر من عشرة مرشحين للدفاع العراقية. وجرت العادة بعد 2003 تسلم منصب وزارة الدفاع شخصية سنية، بينما تذهب الداخلية لشخصية شيعية كما هو الحال بتقاسم المناصب بين بقية المكونات.

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .