Image

على غرار انتفاضات 2011.. فرنسا تواجه

0 تعليق  |  14 مشاهدة  |  الاخبار  |  2018/12/04

لعبت مواقع التواصل الاجتماعي دورا كبيرا خلال الاحتجاجات التي شهدتها بعض الدول العربية عام 2011، فيما بات يعرف باسم "الربيع العربي"، ويبدو أن عادت إلى لعب دور بارز في موجة "احتجاجات السترات الصفراء" التي هزت فرنسا مؤخرا. ففي عام 2011، أطلق الخبير التقني كريسي تايلور من خلال مقال نشره على موقع Mashable مصطلح "ثورة الفيسبوك" مستوحيا إياه من حركات الاحتجاج في العالم العربي، فيما أكد الخبير الأكاديمي بجامعة واشنطن، فيليب هوارد، أن شبكات التواصل الاجتماعي ساهمت بشكل كبير في رفع التوقعات بشأن الانتفاضات التي شهدتها بعض الدول في شمال أفريقيا والشرق الأوسط. وفي نهاية عام 2011 ، ساهم موقع "فيسبوك"، من خلال نشطاء، في تأجيج الاحتجاجات التي شهدتها روسيا، بعد أن اتهمت المعارضة السلطات بـ"تزوير" نتائج الانتخابات البرلمانية، مما دفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن إلى اتهام واشنطن بشكل غير مباشر أنها وراء تلك الحملات الإلكترونية، وفقا لموقع "بلومبيرغ". وبعد نحو سبع سنوات عاد "فيسبوك" وشبكات التواصل الاجتماعي لـ"تكرار" ما حدث خلال ما سمي بالربيع العربي والاحتجاجات الروسية، ولكن هذه المرة في دولة مثل فرنسا التي من الصعب وصفها بأنها "بلد ديكتاتوري"، وبالتالي لا يوجد سبب لإطلاق "ثورة ربيع" هناك. ويستدل موقع "بلومبيرغ" في ذلك الرأي على أن الاحتجاجات التي تشهدها فرنسا بدأت بعد قرار الحكومة الحكومة الفرنسية برفع الضرائب بواقع 6.5 سنت على كل لتر ديزل، و 2.9 سنت لكل لتر على البنزين.

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .