Image

انطلاق عملية أمنية كبيرة بعد تزايد عمليات القتل والخطف

0 تعليق  |  186 مشاهدة  |  الاخبار  |  2019/02/26

انطلقت عملية امنية كبرى لتطهير الصحراء الغربية من خلايا داعش المتبقية هناك، والتي تسببت في الايام الاخيرة بعمليات الخطف والقتل لعدد من المدنيين من جامعي الكمأ وايضا الصيادين في بحيرة الثرثار. بعد سلسلة عمليات الخطف لجامعي الكمأ والصيادين، قتل عددهم منهم من قبل تنظيم داعش، ها هي القوات الامنية تباشر بعملية كبرى لتطهير الصحراء الغربية من الخلايا الارهابية المختبئة فيها، وتحرير المختطفين الذين لا يزالون في قبضة التنظيم داعش. العملية التي ستشمل اربعمئة وخمسين كيلومتر، ستبدأ من قاطع غرب الانبار إلى الرطبة مروراً بوادي الغدف وصولاً إلى الحدود العراقية، بقيادة عمليات الانبار ومشاركة حرس الحدود والحشد الشعبي. وهنا تقول فرقة العباس القتالية المنضوية في الحشد الشعبي والتي اسند لها المحور الخامس في العملية، ان الاخيرة تجري استناداً على معلومات وجهد استخباري مشترك، وهدفها الرئيس تطهير وادي الغدف من تلك الخلايا الإجرامية، مؤكدة أن العملية ستستمر حتى تحقيق كامل أهدافها، والتي من ضمنها تحرير المختطفين بالاضافة الى تأمين كامل الصحراء الغربية. خبراء في الشأن الامني، اشادوا بتوقيت انطلاق العملية، التي قالوا انها استندت ايضا الى معلومات انتجتها التحقيقات مع اولئك الذين اطلق سراحهم، بالاضافة الى استخدام تقنيات تكنولوجية في تحديد الاماكن المرجحة لاختباء الارهابيين في الصحراء، مرجحين انهاء هذه العملية تكرار هكذا خروقات امنية في الجانب الغربي من العراق، في حال حققت اهدافها. وبالتزامن مع هذه العملية، اعلنت الاستخبارات العسكرية، عن اعتقال ارهابيين تسللا من الحدود مع سوريا، اعترفوا بانتمائهم لداعش وهروبهم الى سوريا اثناء معارك التحرير في العراق، ليعودوا الان بعد اشتداد المعارك في الجانب السوري، وتكون الاستخبارات العراقية لهم بالمرصاد.

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .