Image

الخضراء تتحرر والمطار مقيد بالكتل والتفتيش

0 تعليق  |  80 مشاهدة  |  الاخبار  |  2019/04/10

منذ اكثر من 15 عاما تحققت امنية طالما انتظرها العراقيون بعد فتح المنطقة الخضراء امام المواطنين خلال الشهر الماضي بالرغم من اهميتها الكبيرة كونها تضم مقار حكومية وامنية مهمة وسفارات لدول كبرى، لتخفف بذلك عن العاصمة الزخم المروري التي تعانيه وخاصة في ذروة الصباح الباكر ولتؤكد بذلك على الاستقرار الامني التي تشهده العاصمة بغداد. في حين بقي مطار بغداد الدولي الذي يعتبر واجهة البلاد، حبيس العوارض الكونكريتية وسيطرات التفتيش الكثيرة التي تبدأ بمجرد مغاردة المسافر ساحة عباس بن فرناس ولغاية الوصول الى المطار مما ترهق وتؤخر المسافر لعدة ساعات حتى يصل لغايته. مواطنون طالبوا رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ان يتخذ قرارا على غرار فتح المنطقة الخضراء من خلال الغاء سيطرات التفتيش وازالة العوارض عن شارع المؤدي الى مطار بغداد الدولي. ويقول المواطن محمد جبر ان "عملية التفتيش ما بعد ساحة عباس بن فرناس متعبة جدا للمسافر الذي يجبر على الترجل لعدة مرات حاملا حقائبة للتفتيش وضمن طوابير طويلة ترهقه وخاصة اذا كان المسافر بصحبة اسرته واطفاله". وطالب جبر من "رئيس الوزراء باتخاذ قرار على غرار ما اتخذه بفتح الخضراء والغاء عمليات التفتيش في الشارع المؤدي الى المطار وخاصة ان الكثير من الوفود الاجنبية الرسمية وغير الرسمية تمر من خلاله وبذلك يثبت للعالم بان العاصمة بغداد آمنة". فيما يقول المواطن عمار حسين ان "وجود عمليات التفتيش ما بين ساحة عباس بن فرناس والمطار امر لا داع له"، لافتا الى ان "ما يتم تفتيشه ولعدة مرات داخل صالات المطار تعد كافية". ويضيف حسين ان "مطار بغداد يعتبر واجهة العراق امام العالم وبالتالي فان ارهاق المسافر بهذا الشكل سوف يعطي طابعا سيئا عن واقع العاصمة وعن المطارات العراقية، كما يدفع بالمسافرين الى سلوك طرق اخرى للتخلص من الروتين والتفتيش والطوابير الطويلة المرهقة". كما اكد المواطن قصي علي ان "جميع مطارات العالم تعتمد على التفتيش الداخلي، والسيارات تصل الى صلات المطار، الا مطار بغداد الذي ننتظر ساعات طويله لانتها عمليات التفتيش بالاجهزة او بواسطة الكلاب"، لافتا الى ان "الوضع الامني في العاصمة تحسن بشكل كبير ويجب اعادة افتتاح الطرق المؤدية الى صالات المطار".

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .